الصفحة 11061 من 35630

أما بالنسبة للقرآن فاجعلي له وقتا ووردا ثابتا يوميا ولو قليلا، ويمكنك أن تستغلي فترة الركوب في المواصلات في قراءة القرآن، واحرصي على الاستماع للقرآن كلما أمكنك ذلك. ويمكن أن تستغلي فترة وقوفك في المطبخ في الاستماع للقرآن.

وفقك الله وثبتك على طريق الحق. وتابعينا بأخبارك

ـــــــــــــــــــ

أخشى أن ينقطع"الخيط"الذي يربطني بالله ! العنوان

غذاء الروح الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم،

أولا أنا سعيدة جدا أنى أخيرا سأشارك بسؤال في الموقع الرائع. لأنه دائما ما يكون مزدحما بالأسئلة، ولم أستطع أن أرسل أي سؤال.

مشكلتي بمنتهى السهولة، أني وسط في كل حاجة. فعلى الرغم من أنني لم أكن محجبة من قبل، إلا أن لبسي و سلوكي لم يكونا مبتذلين أبدا . وكذا الصلاة .. فأنا أصلي ولكن الصلاة المفروضة فقط، ومنذ عام تعرفت خلال دورة للكمبيوتر واللغة على بنات في منتهى التدين، وخرجت من هذه الفترة مهتمة جدا بديني و صلاتي.

ظللت أصلى وأحافظ على صلاتي وعلى السنن، بل وأنتظر بعد أداء الصلاة .. متى يأتي وقت الصلاة التالية، لكن شيئا فشيئا بدأ هذا الشعور يقل، حتى رجعت كما كنت. أنا أعرف جيدا أن الشيطان لن يتركني، وشأني، وأنه سيسعى ليجعلني أسوأ مما كنت.

مشكلتي الآن هي الصلاة، فأنا أصلي ولكن بدون إحساس، أتمنى أن أرجع اهتم بصلاتي مثل الأول. أنا الآن أعمل، وفي العمل استأذن لأؤدي الصلاة، وعندما أكون في الإجازة أصلي ولكن بصعوبة شديدة، لا أدري ما الذي يحدث ؟، أخشى أن أفقد الخيط الرفيع الذي يربطني بالله .

شكرا جزيلا على ما تبذلونه من جهد، وأسال الله أن يجزيكم خير الجزاء

السؤال

الأستاذ رمضان بديني المستشار

الرد

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختنا في الله

ونحن أيضا سعداء جدا باستشارتك، ونشكرك على ثقتنا فينا، ونعتذر إذ كانت هناك بعض العوائق التي قابلتك في البداية.

أختي لقد سعدت جدا باستشارتك؛ لأنها جعلتني أقف مع نفسي وأسألها: أين أنا من الإحساس بالصلاة؟ هل أؤدي الصلاة بخشوع وخضوع وتدبر، أم هي حركات جوفاء لا روح فيها؟ وكذلك مع كل العبادات هل قلوبنا خلت من الدنيا والتعلق بما فيها حتى تكون النتيجة كما يرهاه ابن القيم"يفتح له باب حلاوة العبادة بحيث لا يكاد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت