الصفحة 11082 من 35630

* غالبا ما تكون شكوى تأخر الزواج من النساء؛ خشية ألا يطرق بابهن أحدا بعد عمر معين. والعجيب أن الشكوى هذه المرة جاءت من الرجل!! أخي الحبيب إن البلاد العربية تشكو من مشكلة العنوسة، وهو ما يعني انتظار الكثير من السيدات لمن يطرق بابهن، سواء ممن مضى بهن قطار العمر كحالتك، أو من طُلقن أو ترملن؛ فهلا بحثت فيهن عمن ترضى بك، وستجد من تناسبك وترضى بها خاصة مع حالتك المادية الميسورة؛ فاستعن بالله ولا تعجز.

* إخفاقك في الزواج لا يعني نهاية الدنيا، ولا يعني الفشل الذريع؛ فالحياة أوسع من ذلك، ونِعَم الله علينا لا تُعد ولا تُحصى؛ فتقوَّ بنجاحك، وانطلق من نقاط القوة واجبر بها نقاط الضعف.

* احمد الله عز وجل على الصفات الحميدة التي وهبها لك، وحافظ على تمسكك بحبل الله في مواجهة الفتن، واحذر أن يستغل الشيطان ظروفك التي تمر بها، ويلبّس عليك، ويزين لك التخلي عن هذه الفضائل، واعلم أنك الآن أحوج ما تكون لله عز وجل؛ فتقرب منه أكثر واعلم أنه سبحانه وتعالى أرحم بك من نفسك.

* إن أخوف ما أخافه أن تتعجل في أمرك وترضى بمن لا تناسبك في الأخلاق والقيم والالتزام؛ فتندم بعد ذلك؛ فأنصحك أن تتروى، ولا بأس إن توقفت عن التفكير في هذا الموضوع لفترة زمنية وجيزة تستعيد فيها ثقتك في نفسك؛ حتى تعاود التفكير بصورة طبيعية بعيدة عن التسرع أو الانفعال أو العصبية أو التوتر.

* اعلم أنه على قدر تحملك للفتن والصبر عليها سيكون أجرك عظيما، وثوابك عند الله كبيرا؛ فاستعن بالله ولا تعجز.

أخيرا أخي الحبيب أوصيك بكثرة الدعاء واللجوء لله تعالى، ونحن ندعو الله أن يفرج عنك ما أنت فيه، وأن يرزقك الزوجة الصالحة التي تعينك على أمر دينك ودنياك.

ـــــــــــــــــــ

كنت أصلي وزنيت.. الطاعة تحتاج لحماية العنوان

أمراض القلوب, السلوكيات الموضوع

السلام عليكم

أنا فتاة عادية جدا ملتزمة دينيا، أصلي، أصوم، أخاف الله، وأطلب رضاه ورضي أهلي. لكن هذه السنة كانت يائسة. عصيت الله بها كثيرا، دون توقف عن أداء فروضي له.

ولكن المعصية الكبرى كانت في رمضان؛ إنه أول رمضان أعصي فيه الله بالزنا عن طريق الهاتف. أنا مدركة مدى ما أصابني؛ صليت لله كثيرا، طلبت المغفرة. لكن أسأل نفسي: لماذا فعلتها؟ ضميري يؤلمني لكن ثقتي بالله كبيرة. أنا اليوم تائبة نادمة؛ أسأل الله العفو والمغفرة لي.

سؤالي: لماذا حدث هذا؟ مع أنني أصلي وأحافظ على قراءة القرءان، وعمل الخير وكل شيء يرضي ربي. لماذا وقعت هنا؟ كنت أريد حياة أفضل!

السؤال

الأستاذ مسعود صبري المستشار

الرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت