الصفحة 11084 من 35630

وطريق التخلص من هذا أن يدرك الإنسان الأسباب التي أدت إلى ذلك، فيتخلص منها، وأن يدرب نفسه على ذلك، مع استحضار مغفرة الله تعالى، وأنه سبحانه وتعالى يقبل التوبة من عباده دائما مهما كانت، فاقرعي باب الله، وصححي مسارك، فإنك على خير.

ـــــــــــــــــــ

دعكِ من الفارس المزيف! العنوان

أمراض القلوب, الأخلاق الموضوع

أنا فتاة جامعية ملتزمة بعض الشيء، محافظة على صلاتي وصيامي، وعندي مشكلة آمل أن أجد الحل لديكم. أحببت شخصا وأتمنى الزواج منه، ولكن دائما يتعذر لي بأعذار كثيرة، وقد اختليت به مرة، ولم يكن قصدي إلا أن أكون معه فقط، فلم يكن في نيتي عمل أي شي معه، ولكنه قام بإجباري على خلع ملابسي، وقام بمعاشرتي بشكل سطحي.

أردت مقاومته، ولكنني لم أستطع، ولم أستمتع معه أبدا؛ لأنني لم أرد هذا.

أنا الآن أريد أن أعرف: هل ما فعلته معه زنا؟

وأريد الاستغفار لأنني نادمة على كل ما حدث.. فماذا أفعل؟

أتمنى أن أجد الجواب عندكم؛ لأن هذه المشكلة تسبب لي آلامًا نفسية.

أتمنى ألا تهمل رسالتي، وأن ألقى الجواب من سيادتكم في أقرب فرصة.

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

يجيب الشيخ حامد العطار:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخت آمنة؛

لم يحرّم الله عز وجل الحب بين الجنسين، ولكن الحب المباح هو الذي لا يسعى إليه الإنسان، بل يجد الإنسان ميلًا قلبيًا تجاه فتاة معينة -وكذلك الفتاة- ثم لا يترك هذا الأمر للتبادل بالخطابات والمكالمات الهاتفية، والنظرات المسمومة.. فإن هذا منهيٌّ عنه شرعًا، وإنما يُتوَّج بتقدم الشاب لأهل الفتاة لخطبتها، فإن تمت الموافقة، فهذا فضل من الله ونعمة، وإن لم تتم، التزم كل من الشاب والفتاة الآداب الشرعية، ومن أهمها غض البصر، وقطع كل منهما صلته بالآخر؛ حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

أما أن يتواصل المحبان عن طريق الهواتف والرسائل والمقابلات؛ فهذا حرام يجر إلى حرام أكبر؛ وقد رأيتِ بنفسكِ سوء هذا الطريق المشئوم.. لقد خلوت بفارس الأحلام الذي ظننت أنه يحافظ عليك، ويحمي شرفك، ويحوطك بكنفه ورعايته؛ فإذا به ينقض عليك كالكلب المسعور الذي يرى ضالته فيسيل لعابه، وتحتد أنيابه.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: (إياك والخلوة بالنساء، فوالذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت