فهرس الكتاب
هذه الفترة أن"الكذب والرسم على الطرف الآخر مباح!!"وهذا ليس بصحيح وسرعان ما ينكشف، وادع الله تعالى أن تبادلك هي نفس الشعور بعيدا عن الخيال.
وبالنسبة لبقائك في الغرب أم عودتك لبلدك الجزائر فهذا أمر مردوده إلى قدراتك وظروف عملك فأنت أدرى بها وبما أنك ملتزم بدين الله وسنة رسوله فكيف أمورك حسب الظروف واتق الله ما استعطت والمهم هو الاعتصام بشرع الله عز وجل سواء كنت في الشرق أم الغرب.
وختاما؛
لا أجد ما أقوله لك خيرا من قوله تعالى: {وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} .
أعانك الله، ويسر لك زوجًا صالحة وبيتًا مباركًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وتابعنا بأخبارك.
ـــــــــــــــــــ
كيف أبرأ من التعصب لكرة القدم ؟ العنوان
السلوكيات الموضوع
أحب كرة القدم حبا شديدا. ولكن أود أن أسأل حضرتك عن التعصب الذي نجده بين مشجعي الأندية، فهناك مشاحنات كثيرة تحدث بسبب كرة القدم. فكيف يكون المسلم منتميا لشيء ويحبه ولا يفرط في التحيز له وإثارة الضغائن بسببه؟
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار
الرد
يقولالدكتور أحمد ربيع:
أخي المحب لنفع الروح والجسد:
إن كل تعصب لوطن ما أو قضية ما أو عائلة ما أو كل شيء مما يتفاخر به الناس، ذلك من أمر الجاهلية؛ الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت قدمه في حجة الوداع.
والرياضة شيء مهم يحث عليها الإسلام؛ فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، والقوة والضعف في كل مجال من المجالات؛ والذي يؤسف له في كرة القدم على وجه الخصوص أن الممارسين للعبة بضعة وعشرون فردا. هؤلاء هم الذين يمارسون الرياضة يصولون ويجولون في الملعب وآلاف مؤلفة تنظر إليهم في"الإستاد"وملايين قابعة أمام التليفزيون تشاهد؛ فأي ممارسة رياضية للملايين وللآلاف.
حقا من حق كل إنسان أن يعجب بشيء ما بشرط ألا يزيد عن حده؛ فكل شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده. وأكثر المتعصبين مغالين؛ ليس في الدين فحسب؛ ولكن أيضا في المعارف الثقافية.