الصفحة 11151 من 35630

رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطع رحمه وصلها".

وصلة الرحم لها فضل كبير فهي تبارك في العمر وتبارك في الرزق، وهذا ما يفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه".

على أنه ينبغي أن نلاحظ أن العبادات من صلاة وصيام وحج، هي بين الإنسان وبين ربه، أما بخصوص ما بين الإنسان والإنسان فلا بد أن يعرف المسلم ما هي الثمرة التي تعود على المجتمع من هذه العبادات التي يؤديها؟.

إن صلة الأرحام والاهتمام بالأهل هي أهم هذه الثمرات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"خيركم خيركم لأهله"، وبالتالي فإنه حينما يمارس الإنسان عملا سيئا مع أهله سيكون من أسوء الناس.

وختاما:

نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال، وأن يجعلنا وإياكم ممن يصلون أرحامهم .. آمين وتابعنا بأخبارك .

ـــــــــــــــــــ

عيادة التوبة.. مفتوحة 24 ساعة العنوان

أمراض القلوب الموضوع

كيف السبيل إلى الله مرة أخرى؟ فأنا بعيده جدا. وقلبي يعتصر من شدة الألم لحالي السيئ. لكني أتمنى العودة، وأشعر أن هناك شيئا يكبلني. أتوق إلى الله بعد طول غياب. أتمنى منه المغفرة؟ وأن يردني إليه ردا جميلا؛ لكن لا أعرف كيف؟

السؤال

الأستاذ مسعود صبري المستشار

الرد

الأخت الفاضلة:

كم فرحت حين قرأت رسالتك، ورأيت فيها صدق النية في العودة إلى الله تعالى، وهذا أول الطريق. ولكن دعيني أسألك: إن كنت أنا الذي لا أعرفك؛ وقد فرحت بعزمك على التوبة. فكيف بفرح ربنا سبحانه وتعالى بتوبتك إليه، وهو سيدك وخالقك؛ مع كونه الغني عنا جميعا.

يقول تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } (فاطر: 15-17) . لأول مرة أتفكر في حب الله تعالى بتوبة عبده؛ مع كوني أعرفها مما يزيد عن عشرين سنة. ولكن حين رأيت في قلبي فرحا، فإذا بي أتذكر فرح الله بتوبتك، وكيف يكون فرحه سبحانه وتعالى.

أنا لا أعبر عن شعوري لذاتي. ولكني أريد أن أنبهك لهذا المعنى. إن كنت أنت الأمة الضعيفة المسكينة المحتاجة إلى الله تعالى؛ تفكرين في التوبة الصادقة، وتبحثين عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت