الصفحة 1117 من 35630

من مفاسد خروج المرأة من بيتها 1 / 2

وهذه المفاسد التي سنذكرها تشمل خروجها للعمل أو لغيره وهي كثيرة جدا منها:

1-مخالفة أمر الله تعالى ورسوله r:

فإنَّ النصوص المتقدمة دلت على أنَّ الأصل بقاء المرأة في بيتها، ولا تخرج إلاَّ عند الحاجة، وغالب خروج النساء في هذا الزمن لا حاجة له إلاَّ في النادر القليل، كتعليم بنات جنسها أو تطبيبهن، أو زيارة والدين ونحو ذلك، فهل من الحاجة مثلًا خروجها لشراء الخضار والفواكه وهي تحت زوج أو ولي قادر على الشراء ؟ وهل من الحاجة أن تخرج إلى الأسواق بشكلٍ متكرر ؟

وهل من الحاجة للعمل وهي - بحمد الله - في حالةٍ جيدةٍ قد تيسر لها أمرها ؟! وهل من الحاجة أن تخرج لزيارة صديقاتها وزميلاتها مع وجود الهاتف ؟ !!

وهل من الحاجة أن تخرج إلى المطاعم المختلطة ؟‍‍‍‍‍

2-إهمال الأولاد:

إنَّ خروج المرأة من البيت يعني إهمال النشء ، وهذا يهدد الأجيال القادمة بفساد التربية، وحرمان الأمة من الرجل الصالح، الرجل الذي يصلح للعمل، الرجل الذي يحسن التفكير والاختراع، الرجل الذي يعيش لدينه وأمته.

تقول الخبيرة الاجتماعية الأمريكية - الدكتورة إيدا إلين -: ( إنَّ التجارب أثبتت ضرورة لزوم الأم لبيتها ، وإشرافها على تربية أولادها ، فإنَّ الفارق الكبير بين المستوى الخلقي لهذا الجيل والمستوى الخلقي للجيل الماضي إنَّما مرجعه إلى أن الأم هجرت بيتها، وأهملت طفلها، وتركته إلى من لا يحسن تربيته ..) [1] .

وقال (جوربت شوف) : الرئيس السابق للإتحاد السوفيتي في كتابه (البروستريكا) : (لقد اكتشفت أنَّ كثيرًا من مشاكلنا في سلوك الأطفال وتربية الشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا، وإنتاجنا تعود جميعًا إلى تدهور العلاقات الأسرية، وهذه نتيجةً طبيعيةً لرغبتنا الملحة والمسوغة سياسيًا بضرورة مساواة المرأة بالرجل) . [2]

ويقول: ( سيام سافا ) : المدير التنفيذي للرابطة الوطنية لمديري المدارس المتوسطة في الولايات المتحدة: ( إنَّ الطفل يرجعُ من يومه في المدرسة، وهو متحمس جدًا للقاء أحد أبويه، كي يحكي له ما حدث في المدرسة، وعندما لا يجد هذا الطفل من يحدثه عن مغامراته الطفولية في المدرسة، يشعر بالحزن الشديد، ويتأثر نفسيًا دون أن يظهر عليه ذلك ) .

ولقد جاء في تقرير أصدرته الحكومة الأميركية أن 7% من الأطفال - 7 ملايين طفل - (5 إلى 13 عامًا) يرجعون من مدارسهم إلى منازلهم الخالية، ينتظرون وحدهم عودة الآباء والأمهات من العمل، خمسة ملايين من هؤلاء الأطفال يجدون المربية أو الجارة، ومليونان لا يجدون أحدا ويقومون برعاية أنفسهم . [3]

وهنا نتساءل عند من يكون هذا الطفل ؟ قد يجاب عن هذا في منطقة الخليج ؛ بأنَّهُ سيكون عند الخادمة أو المربية في المنزل، ولقد دلت دراسات حديثة أجريت على منطقة الخليج: منها دراسة في البحرين عام 1985م شملت 31 أسرة .

وكان من نتائجها ضعف قدرة الأبناء على تحمل مسئولية خدمة أنفسهم؛ نتيجة الاعتماد على الخدم، كما أنَّ أثر المُربيات غير المسلمات على الأبناء من الناحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت