فهرس الكتاب
الدينية كان واضحًا، وفي دراسة أجرتها وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بعمان عام 1984م شملت 160 أسرة ، وكانت نسبة العاملات من ربات البيوت 52%، واتضح من البحث ؛ أنَّ ثلث عدد الأطفال في العينة يتأثر بلغة المربية، ويستعمل اللغة الإنجليزية في التفاهم، وأنَّ دلالات النمو النفسي أعلى في المعدل لدى أطفال الأسر التي لا تستخدم مربيات خاصة، في مواقف الاعتماد على النفس، كما أنهم أكثر ميلا للتفاعل مع الآخرين ، وممارسة أدوار الزعامة والقيادة ، وإدراك معنى الصواب والخطأ، من أطفال الأسر التي تستخدم مربيات . [4]
إضافة إلى أن ذلك يسبب كثيرًا في عقوق الآباء والأمهات، لأنَّ الأطفال لم يجدوا الرعاية الشرعية التي تربي فيهم أهمية البر بالوالدين، وحسن التعامل معهما .
3-ضعف الحياء أو انعدامه:
وذلك بكثرة المخالطات لمن هب ودرج من الرجال ، الأمر الذي يفقد المرأة فضيلة جوهرية في عنصر جمالها ألا وهي الحياء، والمرأة حين تفقدُ حيائها تتدرج من سيئ إلى أسوأ، وتهبط من رذيلة إلى أرذل، ولا تزال تهوي حتى تنحدر إلى الدركات السفلى، روى البخاري في صحيحه من حديث أبي مسعود البدري- رضي الله عنه- قال: قال النبي r: (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) ) [5] .
يقول عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: (( من قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ) ) [6] .
وقال سليمان بن ـ لعله ـ عبد الملك قال: ( إذا أراد الله بعبد هلاكًا نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتًا ممقتًا ) [7] .
وقال صالح بن جناح:
إذا قل ماءُ الوجه قل حياؤهُ ولا خير في وجهٍ إذا قل ماؤه [8]
4-إهمال البيت:
فالمرأة التي تكثر من الخروج ويكون هو شغلها الشاغل، لا تكاد تجد وقتًا كافيًا لنظافة منزلها وترتيبهِ والاعتناءِ به ، فلا تقومُ بصناعةِ المأكلِ والمشربِ إلاَّ على عجلةٍ من أمرها، ولا تكاد تجد وقتًا لغسل الثياب أو تنظيف المنزل وترتيبه، بل ربما لا تعمل شيئًا من ذلك اعتمادًا على الخادمة.
قال ( جوربت شوف) الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي في كتابه (البروستريكا) (إن المرأة بعد أن اشتغلت في مجالات الإنتاج والخدمات والبناء وشاركت في النشاط الإبداعي لم يعد لديها وقت للقيام بالواجبات اليومية من أعمال المنزل وتربية الأطفال) [9] .
5-إهمال الزوج وعدم إعطائه حقوقه:
فالزوج سيفقد عنصر السكينة النفسية، يرجع إلى بيته يريد الابتسامة المتهللة ، والأذن الصاغية تستمع إليه، وإذ به يجد بدلا من ذلك المطالبة منه بالذهاب إلى هنا أو هناك، فما أن تسمع بمناسبة لأقاربها أو صديقاتها إلا وتبادر إلى المشاركة فيها ؛ فهذا زواج لقريب أو قريبة، وهذه زيارة لصديقة أو أقارب، وهذه عيادة لمريضة، وهذه فرصة لاجتماع الجيران والصديقات، وهكذا وهو يبقى حبيس البيت فمن يأنس