فهرس الكتاب
وحشته ؟ ومن يقضي حاجته ؟ ويزداد الأمر سوءًا إذا كان خروجها للعمل، فقد تبين من خلال دراسة أجريت أن 84% منهن يقولن: أضايق زوجي بغيابي عن البيت عندما يكون موجودًا فيه، وقال 42 % منهن: أثير أعصاب زوجي بكلامي حول مشكلات عملي مع رؤسائي وزملائي ، وقال 7 % منهن: أثير أعصاب زوجي عندما أناقشهُ حول اعتقاده بعدم كفاءتي في العمل ، وأجاب 23 % بقولهن: أؤلم زوجي بتركي له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقال 22 % أقلق زوجي بتأجيل فكرة إنجاب طفل آخر، وقال 12 % منهن أثير أعصاب زوجي عندما أرغب أن يكون لي رأي أساسي في الموضوعات الهامة في الأسرة، وقال 9 % أثيرُ أعصاب زوجي عندما أسأله مساعدتي في إدارة شئون المنزل كالطبخ وغسل الأواني والملابس . [10]
في مجلة ماري كير بفرنسا أجري استفتاء عام 1990م على مليونين ونصف من الفتيات أبدى 90% منهن الرغبة في العودة إلى البيت لتجنب التوتر الدائم في العمل ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجهن وأطفالهن إلا عند تناول العشاء .
6-إهمالها لحق الله تعالى:
فالإنسان خلق في هذه الحياة لغاية عظيمة، وحكمة جليلة ألا وهي عبادة الله تعالى، فالمرأة التي أصبحت خرَّاجة ولاجة، وتعلق قلبها بالخروج من منزلها، كيف يتسنى لها الوقت للقيام بعبادة الله تعالى حق عبادته ؟ وكيف لها أن تتعلم ما ينفعها في دينها ؟ وكم سيكونُ نصيب القرآن منها قراءةً وحفظا ؟ ودراسةً وفهما ؟! خاصةً أنَّ وقت العملِ يستغرق ما يُقاربُ ثمان ساعات يوميا، إضافةً إلى الأعمال المنزلية والعناية بالزوج والأولاد، فمع كثرة هذه الأعمال قد تنسى المرأة نفسها من العبادة التي تنمي إيمانها وتزيد في وعيها .
7-إثقال الأسرة اقتصاديًا:
لأنَّ المرأة التي تخرج وتكثر من الخروج تحتاج إلى ملابس جديدة في كل زيارة أو حفلة أو مناسبة، أضف إلى ذلك حاجتها إلى خادمة وسائق للقيام بشؤون المنزل والأولاد، وهؤلاء يحتاجون إلى مبالغ مالية لإعاشتهم والقيام بحقوقهم، تقول ( بيناو لاديف ) السويسرية ( فلو حسبت أجر المربية والمعلمين الخصوصيين ونفقاتي الخاصة؛ لو أنني واصلت العمل ولم أتفرغ للأسرة لوجدتها أكثر ممَّا أتقاضاه في الوظيفة ) [11]
8 -طلاق المرأة:
فالمرأة التي تكثر من الخروج ويصبح هو ديدنها، مما يسبب ملل الزوج، فتبدأ الخصومات والمشاكل الزوجية من جراء ذلك ثم تنتهي القضية إلى الفراق والطلاق، نسأل الله السلامة والعافية، تقول المجلة الألمانية: ( وقد تسببت هذه النزعة في خلق المشاكل العائلية، فازدادت نسبة الطلاق ازديادا مريعا، وتناقص عدد الأطفال تبعا لرغبة المرأة في تجنب الإرهاق بالتربية والاهتمام بشؤون المنزل ..) [12] .
وأجرت جريدة (البلاد) السعودية استبيانًا شاركت فيها 200 ممرضة ، كانت النتيجة كالآتي: 62% من الممرضات السعوديات عوانس ، 25% مطلقات .. [13] .
9-الحد من عدد الأولاد: