الصفحة 11252 من 35630

أما إذا كنت - أخي مازن- لا تقدر أن تصليها بجزء- لمرض (عافاك الله من المرض) أو لضيق وقت- لالتزامك بنظام ما في عملك- فصلّها مع من يصلون بحزب أو ربع أو بما تيسر من القرآن، المهم ألا تحرم نفسك من قيام الله، وألا تفوت على نفسك أجره في هذا الشهر الكريم الذي ننتظره بفارغ الصبر كل عام لنفوز فيه بعفو الله وغفرانه.

واعلم -حفظك الله- أن الله يحب من العمل أدومه وإن قل، ولتكن همتك عالية، تطاول السحاب، فإن فترت همتك فلا تقل عن الحد الأدنى، وليكن شعارك عندها"قليل دائم خير من كثير منقطع". زادك الله حرصا على قيام الليل، وجعلنا وإياك من عتقائه من النار ومن المقبولين.. آمين، وتابعنا بأخبارك ولا تنسنا من دعائك.

ـــــــــــــــــــ

رمضان فرصة للتوبة من الجنس الإلكتروني ... العنوان

أمراض القلوب ... الموضوع

أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما. لست متحجبة، ولكنني أحب الله. مشكلتي بدأت منذ سنتين حين بدأت العمل وبدأت أتعرف على الكمبيوتر والانترنت إلى أن وصلت إلى الدردشة. كنت أتحدث مع الأشخاص بكل احترام حتى فاجئني أحدهم بأسئلة شخصية؛ ومن هنا بدأت المعاصي.

أصبح الحديث بيني وبينه يوميا عن علاقات الشاب بالفتاة والحياة الجنسية بينهما. وأستمع إليه كأنه يديرني. أستمع منه لأشياء لم أسمعها من قبل؛ إلى أن طلب مني أن أهاتفه. ترددت قليلا ثم فعلتها.

وهنا كانت المعصية الأكبر حين طلب مني أن أسمعه صوتي لأنه يريد أن يسمعني صوته وهو يمارس العادة السرية (أعتذر ولكن أريد أن أقول لكم كل شيء) . وباختصار وقعت في الزنا على الهاتف.

وعندما تعذبت نفسيا من شكل هذه العلاقة؛ قطعتها ولكن المشكلة لم تنته؛ لأنني تعودت على ذلك. فلجأت إلى المواقع الإباحية. فتدهورت أكثر وأكثر؛ كل مرة أعصي الله ثم أرجع إليه وأتوب.

وها أنا على هذا الحال حتى الساعة، مع زيادة في المعاصي. ورجعت إلى معصيتي السابقة ولكن مع شخص أخر على الشات لا أعرفه ولا يعرفني. سألت الله مرارا أن يستر عليّ ويرزقني بالشاب الذي يعينني ويكون لي سترًا.

أعرف أن الله يحبني؛ لأنه في كل مرة أدعوه يستجيب ليّ، والحمد لله. تخليت عن أشياء كثيرة مثل الهاتف الجوال لأنه كان طريقا للمعاصي. وأعلم أن محبة الله ومعصيته لا يجتمعان في قلب رجل واحد.

أرجوكم ساعدوني على تخطي هذه المحنة، وأجيبوا عليّ: هل أكون من الذين سوف ينعم الله عليهم برحمته وغفرانه إن تبت ؟؟ (ملحوظة: أنا لا أمارس العادة، وعندما كنت أستمع إلى الشاب الذي كان يهاتفني لم أكن ألمس أعضائي) .

... السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية ... المستشار

... ... الرد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت