الصفحة 11277 من 35630

كما ينظر المسلم إلى الضرر الذي يعود به على نفسه، ويعود به على غيره ، وقد قال تعالى: {إن الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} ، وقد صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار"، فلا يضر الإنسان غيره، لأنه محاسب عليه، كما أن التدخين إنفاق في غير محله، وتبذير مذموم، وليس التبذير بإنفاق الكثير أو القليل، وإنما التبذير أن تنفق المال في غير موضعه.

* وأنصحك أخي أن تقرأ عن أضرار التدخين كما يوضحها لنا العلماء، فإن فيها معرفة بالفعل البشري الذي نصنعه، ونعرف إلى أي بر يقودنا، وأي سفينة نركبها.

* وما أحسن اللجوء إلى الله، فهو سبحانه الذي يعين النفس على الترك أو الفعل ، وهو الذي يقذف في قلوب عباده ما يحب لهم من الخير ، فألزم باب الله، وابك لله، واستعن به مع الأخذ بالأسباب، وثق تماما أنك ستكون من الذين نجوا من السفينة الغارقة ، وأن تقوى الله هو طوق النجاة.

وهذه ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وتابعنا بأخبارك أخي.

طالع أيضا:

* التدخين..سلاح دمار شامل.

ـــــــــــــــــــ

... الاسم ...

أنا والنقاب.. عندما يصبح الالتزام عقابا! ... العنوان

العبادات ... الموضوع

التزمت بالنقاب عن رغبة وحب شديدين. وكان الفضل في ذلك يعود لأنني أعد نفسي لرحلة أبدية. كما يعود إلى أنني أعلم أن الرابح الحقيقي في هذه الحياة هو الذي يفني شبابه في تقوى الله والالتزام بأوامره. كما أنني أريد أن يحفظني الله عندما أصبح عجوزا. وأنا مقتنعة بالنقاب تماما. ولكني واجهت معارضة كبيرة من أهلي.

مرت سنة على خير؛ وأنا فرحة جدا به. ولكن حدثت مشاكل ومضايقات كثيرة في تنقلاتي بحواجز فلسطين. حاول أهلي أن يقنعوني بخلع النقاب؛ ولكن اتفقت معهم أن أتخلى عن تغطية وجهي بالقرب من حاجز أو في حالة طلب جندي ذلك مني حفظا على سلامتي. ولكن بدأت اشعر بأنني لم أعد ملتزمة به. فأحيانا أتركه في تنقلاتي بين المدن؛ لرغبة أهلي وحتى لا أسبب لهم مشاكل في تنقلاتهم.

مرت سنة أخرى؛ ولم يتقدم ليّ أحد. وفي حالة تقدم شخص لي؛ فإن شرطه الأول أن أترك النقاب. وأما الآخرين فينتابهم الخوف من مجرد التقدم لي؛ باعتبار النقاب دليل على تشددي في الدين وأنا لست كذلك.

أجد نفسي يوميا في حلقة من السخرية سواء من عائلتي أو من الناس، ولكنني أتقبل الأمر برحابة. وأعتبره نوعا من الدعابة. وفي الجامعة؛ أجد الكثير من الأذى النفسي. لم أكن هكذا من قبل حساسة وضعيفة وأبالي كثيرا برأي من حولي.

ولكن لا أدري ما الذي حل بي ؟ إذ أجد نفسي في دوامة من الأسئلة:

1.هل ما أقوم به هو الأمر الصحيح ؟

2.هل من الحكمة أن أجعل النقاب محور مشكلتي ؟ وهل كان من الصائب أن أضيع 3 سنوات ثمينة من عمري في تغطية وجهي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت