فهرس الكتاب
خامسا: أريد منك ـ أختي الكريمة ـ ألا تجعلي لكلام الناس اعتبارا ـ أي اعتبار ـ ما دمت تقومين بطاعة لله، وألا يؤثر ذلك على نفسيتك أبدا؛ لأن المؤمن لا ينظر إلى الأرض بل إلى السماء، ولا يكترث برضا الناس، بل يحرص على رضا الله تعالى، وألا يغير نفسيتك ذم الذامين أو مدح المادحين:"إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي".
سادسا: أمر الزواج ليس لتأخره علاقة بارتدائك للنقاب، فكم من منقبة تزوجت وهي صغيرة السن، وكم من متبرجة متبذلة بلغت من العمر سن العنوسة ولم يتقدم لخطبتها أحد، فالأمر رزق من الله، وقدر من أقداره، ولن يؤخر الله قدره إذا جاء، وكل شيء عنده بمقدار، فلا تقلقي من هذه الناحية وكوني على ثقة من مقادير الله ومشيئته.
فأقدمي على الحياة بثقة في الله وقدره، ولابد من اعتبار الواقع الذي نحياه والاستجابة له دون مخالفة أصل من الأصول أو مقصد من المقاصد الكبرى لشريعة الإسلام، ودعي القلق والتوتر والحيرة جانبا، وتفاءلي خيرا، فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يحب الفأل الحسن.
نسأل الله أن ييسر لك أمرك، وأن يفتح لك أبواب الخير، وأن يرزقك الثبات على الحق، والنزول إلى الحق، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن، إنه سبحانه على كل شيء قدير .. وتابعينا بأخبارك...
ـــــــــــــــــــ
... الاسم ...
بالبيت ملتزم.. وخارجه رجل آخر!! ... العنوان
أمراض القلوب, السلوكيات ... الموضوع
أعانى من ازدواجية في الشخصية, فعند وجودي خارج المنزل أكون في قمة الالتزام. أما عند رجوعي إلى المنزل؛ ينقلب الحال إلى العكس تماما. فيكون همي الأكبر إشباع شهوتي الجنسية بكل الطرق: من تطلع إلى عورات النساء في الطبيعة أو في التلفاز؛ ويعقبها ممارسة العادة السرية. بالله عليكم أعينوني وأرشدوني إلى الطريق الذي أغير به شخصيتي.
... السؤال
الأستاذ همام عبد المعبود ... المستشار
... ... الرد ...
أخانا في الله/ خالد
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
شرع الإسلام الزواج للمسلم ليغض به بصره عن الحرام، ويحصن به فرجه عن الفاحشة. وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم معشر الشباب من المسلمين بالمبادرة