الصفحة 11722 من 35630

ج- النجاة من النار إلى الجنَّة، قاله القلبيّ.

د- مخرجًا من النهى: قاله الحسن البصريّ.

هـ- من كلِّ شدَّة، وما قاله ابن خيثم:"من كلِّ شيءٍ ضاق على الناس".

و- من العقوبة.

ز- من شبهات الدنيا.

ح- الكرب عند الموت.

ط- الفرح يوم القيامة.

نراها في حياتنا:

إنَّنا نرى بأعيننا من غير رواية، تلك الشدائد العظيمة التي تنقشع واحدةً تلو الأخرى لأولئك الشباب المدمن عندما يرجعون إلى الله تعالى ويسلكون طريق التقوى، إنَّ أحدهم يصاب بعد تركه للمخدِّر بأعراضٍ انسحابيَّة، من صداع، وإسهال، وآلامٍ في جميع أنحاء جسده، وترجُّع، وأرَق، وآلامٍ في المفاصل، وعَرَق، وبرد، إضافةً إلى تراكم الديون، وقضايا المحاكم الكثيرة، وخلافاتٍ بينه وبين فلانٍ أو علاَّن.

التوكُّل:

أمَّا التوكُّل على الله، فهو تفويض أمر العبد كلِّه لله، مع يقينه بأنَّ الله هو المتصرِّف بالأمور كلِّها، والاعتقاد الجازم بذلك، بشرط أن يبذل الأسباب المطلوبة منه كبشر، ولكن لا يركن إليها، ولا يربط التوفيق والنجاح بها، وينسى صاحب الأسباب وميسِّرها.

والفرق بين التوكُّل والتواكل، أنَّ المتوكِّل هو الذي يبذل الأسباب ثمَّ يتوجَّه إلى الله بالمساعدة والتوفيق، وهو معتقدٌّ مستيقنٌ بأنَّ الله سيقضي حاجته، ولا يسند الفضل إلا لله.

بينما المتواكل لا يبذل من الأسباب شيئا، ويريد قضاء حاجته من الله.

أمَّا الأمور المعينة على الصبر فهي:

1-أن تعتقدي بأنَّ ما أصابك مقدَّرٌ من الله.

2-وأنَّ الله له حكمة في ذلك.

3-وأنَّك تؤجرين عن هذه المصيبة.

4-ويكفِّر من سيِّئاتك.

5-ويرفع درجاتك.

6-وأنَّ العبد ليس له أن يعترض على سيِّده.

7-أن تتذكَّري بأنَّ وراء هذه المصيبة خير، وذلك بتذكُّرك قول الله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم"

8-إنَّه تحذيرٌ من الله، سببه معصيةٌ أو تقصير، ولأنَّ الله يحبُّك فإنَّه يبتليك كي تكتشفي خطأك ومعصيتك.

9-الابتلاء علامةٌ من علامات حبِّ الله للعبد.

10-أن تتذكَّري بأنَّ هناك من هو أكثر منك بلاء.

11-أن تتذكَّري أنَّ الله صرف عنك بلاءً أعظم ممَّا أنت فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت