فهرس الكتاب
يمشى بها، وإن سألني لأعطينَّه ولئن استعاذني لأعيذنَّه، وما تردَّدت عن شيءٍ أنا فاعله تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته"رواه البخاري."
7-الرفقة الصالحة:
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل"رواه أحمد والحاكم بسندٍ صحيح، والصحبة الصالحة تحقِّق فوائد كثيرة، منها العون على الخير والمعروف، والحفظ من الوقوع من في الشرِّ والمنكر.
فالرفقة الصالحة هي التي تقود إلى الجنَّة، بشرط التزامها بالشروط:"وتواصَوا بالحقِّ وتواصَوا بالصبر"،"لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب رجلٍ واحد، يسبِّحون الله بكرةً وعشيّا"كما وصفهم صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام البخاريّ.
ولذلك تعلَّمها صحابته رضوان الله عليهم، وكانوا دائمًا ما يقول أحدهم للآخر:"اجلس بنا نؤمن ساعة"أو"تعالَ نؤمن ساعة"كما روى ذلك الإمامان أحمد والبخاريّ.
فهذه هي الأعمال التي تحقِّق الوصال بالله تعالى والفرار إليه رغَبًا ورهَبا، خوفًا وطمعا.
ـــــــــــــــــــ
محتارة بين حلاوة الحب وألم المعصية ... العنوان
الأخلاق ... الموضوع
أرجو منكم، جزاكم الله كل خير، أن تفيدوني، أنا امرأة متزوجة، وأعمل بوظيفة محترمة، ومع أني متزوجة ولدي بنتين إلا أنني وقعت في حب موظف معي في العمل، وذلك بعد سبع سنوات من الزمالة، أنا لا اعرف كيف أحببته، لكن هذا ما حصل، ووقد وقعت معه في المحظور، أعرف أنني خائنة وزانية، لكني لا أعرف ماذا حدث؟، فقد انقلبت حياتي معه وأصبحت جميلة ، وللعلم فهو أيضا متزوج، وله ولدان، وهو يحبني أيضا، وقد وجدت فيه ما كنت أنشده في زوجي، وقد تعاهدنا ألا يؤثر حبنا على حياتنا العائلية، وأن نعيش لحبنا فقط. ولكنني - داخليا- أتألم بين المعصية التي ارتكبتها و بين الحب الذي كنت افتقده في حياتي، أرجوكم أفيدوني، ولكم جزيل الشكر. ... السؤال
الأستاذ مسعود صبري ... المستشار
... ... الرد ...
... بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
أوقن ويزداد يقيني كل يوم برحمة الله تعالى لنا، وكيف أنه سبحانه يرى تلك المعاصي التي تأباها البهائم قبل بني آدم من نتن وعفن ما يقع فيه الناس من المعاصي، ولو كشف الحجاب لما استطعنا أن نعيش على وجه الأرض، فمن رحمة الله تعالى ستره على عباده ، وأنه لا يفضحهم ، ولكن العجب يأتي من هذا الإنسان الكفور الذي لا يستحي من الله تعالى ، وخاصة إذا كان يأتي الكبائر، وخاصة إن كانت الكبيرة هي الزنى، التي أوجب الإسلام فيها للمحصن والمحصنة الرجم حتى