الصفحة 1177 من 35630

والمقصودُ أن لا يكتفي المصلحون بمحاربةِ ما يكتبهُ المفسدون في الصحف والمجلات عن المرأة، فإنَّ هُم سكتوا سكت المصلحون وظنُّوا أنَّ الخطر قد انتهى، كلا، إنَّ الخطر لم ينته، وإنَّ المعركة مستمرة، لأنَّ الخطر الأكبر لا يزالُ قائمًا ما دامت الوسائلُ المسموعة والمرئية لا تكفُّ عن المرأة، والاستهزاءِ بحجابها وقرارها في بيتها، وقوامة الرجل عليها، وإثارة الشبهات في ذلك.أسأل الله عز وجل أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعزَّ دينهُ، ويعلي كلمتهُ، وأن يردَّ كيد المفسدين في نحورهم؛ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

رقم الفتوى: ... 29486

عنوان الفتوى: ... الضوابط التي يجب على الطبيب مراعاتنها إذا عالج امرأة أجنبية عنه .

تاريخ الفتوى: ... 28 ذو الحجة 1423 / 02-03-2003

السؤال

أنا طبيب اضطر للكشف عن عورات النساء، فهل هذا حرام أم حلال وماذا أفعل؟ وشكرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز للطبيب المسلم أن يعالج المرأة الأجنبية عنه لكن بشروط:

أولًا: أن لا يمكن أو لا يتيسر علاج هذا المرض عند طبيبة تقوم بنفس الغرض.

ثانيًا: أن لا تكشف المرأة من جسدها إلا ما تدعو الضرورة إلى الكشف عنه.

ثالثًا: أن لا يخلو بالمريضة، بأن يكون معها محرم لها أو ما تنتفي به الخلوة.

رابعًا: أن يحفظ بصره عن المريضة إلا ما تدعو حاجة العلاج للنظر إليه.

وعليه أن يستشعر أن الله مطلع عليه عالم بحاله، فليحذر من الشيطان ومن فتنة النساء، وانظر الفتوى رقم:

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفق

ـــــــــــــــــــ

قصص عن أناس ثبتوا أمام فتنة النساء المال الأولاد

(1) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يقال له: مرثد بن أبي مرثد الغنوي،

وكان رجلًا شديدًا يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، قال: فدعوت رجلًا لأحمله، وكانت امرأة بغي بمكة يقال لها: عناق، وكانت صديقة له، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، قال: فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما انتهت إلي عرفته، فقالت: من هذا مرثد؟ فقلت: مرثد.

فقالت: مرحبًا وأهلًا هلم فبت عندنا الليلة، قال: قلت: يا عناق حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام هذا الرجل يحمل أسراكم من مكة إلى المدينة! قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف، أو غار، فدخلت، فجاءوا حتى قاموا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت