الصفحة 11876 من 35630

وقال عزَّ وجلَّ: (الذين قال لهم الناس إنَّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) .

-شواهد نبويَّة:

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من جرعةٍ أحبُّ إلى الله من جرعة غيظٍ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم) رواه الطبراني وصححه الألباني.

ويقول صلى الله عليه وسلم: (إيَّاكم ومحقِّرات الذنوب، فإنَّهنَّ لا يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) رواه أحمد وصححه الألباني.

ويقول صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار) رواه البخاري.

ويقول صلى الله عليه وسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات) ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط) رواه مسلم.

ويقول صلى الله عليه وسلم عن ربِّه عز وجل في حديث قدسي: (إذا تقرَّب العبد إليَّ شبرًا تقرَّبت إليه ذراعًا، وإذا تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبت منه باعًا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه البخاري.

ويقول صلى الله عليه وسلم عن ربِّه عزَّ وجلَّ في حديث قدسي: (من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري.

ويقول صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) رواه الترمذي وصححه الألباني.

وصدق الشاعر إذ يقول:

رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها

* التنمية العبادية:

ويتناول الإسلام الجانب العبادي، فيدعو إلى العناية بها"نوعًا"والإكثار منها"كمًا"، وبذلك تبقى العبادة في تجدُّدٍ وتألق، وفي تنامٍ دائمٍ ومستمر.

-من الشواهد القرآنية:

قوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) .

وقوله تعالى: (إنَّهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت