فهرس الكتاب
وجاء: أي ضابط للنفس".. وكالقيام ليلة أو أكثر فيه بركعتين أو أكثر، فإن الصيام بالامتناع عن الأكل والشرب، والقيام بالامتناع عن بعض النوم يقوي الإرادة.."
-عليك كذلك الاجتهاد في بعض المعاملات التي تقويها مثل حفظ اللسان والوفاء بالوعود والمواعيد.. فالإرادة القوية تعين دائما على اتباع الخير ومقاومة الشر.
-عليك بالصحبة الصالحة التي تذكرك دائما بما هو خير وتعينك عليه، وتنسيك ما هو شر وتمنع منه.
-ثم أولا وأخيرا عليك بالدعاء، فإن له أثره القوي العجيب المعروف، لأنه سبحانه وعد بالاستجابة في قوله: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) .. مع تقوية إيمانك بتدبر مخلوقات الله وأرزاقه ورحماته بخلقه، فإن زيادة قوته تعينك دائما على الخير الذي يصلح حالك ويسعدك ومقاومة الشر الذي يفسد حالك ويتعسك..
-ولا تنس الصبر وثوابه الذي يقول تعالى عنه: (واصبر فإنَّ الله لا يضيع أجر المحسنين) ، خاصة وأنك قد قاربت سن الزواج، حتى يرزقك الله بزوجةٍ صالحة تستمتعان سويا بمتع الحياة الحلال وتسعدان في دنياكما وآخرتكما، وتُسعدان من حولكما.
ويقدم لك -أخي- الأستاذ مسعود صبري: برنامجًا عمليا للتوبة من مشاهدة المواقع الإباحية، أسأل الله أن يعينك على تنفيذه، وأن ينفعك به:
1 -اجلس مع نفسك، واسألها بكل صراحة: ما الذي يجعلك تشاهد المواقع الإباحية؟
هل لأنك تجد متعة في مشاهدة العري؟
هل تشاهد من باب الفضول؟
هل لأنها تثير شهوتك؟
2 -انظر: كم تقضي من الوقت؟ وما المردود العملي من هذا؟ لن تجد مردودًا سوى (ضياع دين/ ضياع وقت/ ضياع واجبات/ غضب الله/ البعد عن مواطن الخير/ موات النفس/... إلخ) .
3 -اسأل نفسك: هل مشاهدة التعري فعلًا متعة؟
ألا يوجد طريقة أخرى لإثارة شهوتك بالحلال؟
ما تأثير هذا الفعل على نفسك وقلبك؟
هل فعلًا تريد أن تتخلص من هذا الفعل؟
3 -امسك القلم والورق، واكتب:
ما الذي يدفعك لهذا العمل؟
الأصدقاء/ الفراغ/ البقاء وحدك/... إلخ.
4 -انظر كيف تعالج كل واحدة.
أ - إن كان البقاء وحدك يدفعك في هذا، فاعلم أن الله تعالى يراك.
ب - لا تجلس وحدك، نادِ أخاك، أو صديقك، أو أختك، أو زوجتك، أو أمك، أو أي أحد ممن تثق فيه.
ج - لا تفتح الإنترنت إلا في وجود أحد من الصالحين.
وإذا ظهرت نتيجة طيبة، فعوِّد نفسك على أن تفتحه في وقت لا يكون فيه أحد، بعد استشعار أن الله تعالى معك.