الصفحة 122 من 35630

أب لدية ثلاثة أولاد وعليه حكم محكمة نفقة لأولاده ويمتنع عن الدفع إلا بعد أن يتم القبض عليه من قبل السلطات حيث الأولاد بحضانة أمهم وتقوم بالإنفاق عليهم لعدة أشهر وهي بحالة مادية صعبة وحتى يتم القبض عليه ويدفع مجبرا هل يأثم الأب علي ذلك علما بأن حالتهم خلال هذه الشهور لا يعلمها إلا الله الرجاء الإجابة على السؤال مع ذكر نصيحة للأب بتقوى الله. مع الشكر.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنفقة الأولاد الصغار الفقراء واجبة على أبيهم القادرعلى نفقتهم، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول. رواه أبو داود.

وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته. متفق عليه.

فعلى هذا الأب أن يتقي الله تعالى ويقوم بما فرض الله عليه، وأن يتذكر أن هؤلاء هم أبناؤه، وهم الذين سيقومون برعايته عند الكبر والعجز، ولكن ماذا سيكون شعورهم إذا علموا بسوء صنيعه معهم وتضييعهم عند الضعف والصغر. ولا نملك إلا أن ندعو الله تعالى أن يهديه ليتدارك ما فات ويصلح ما هو آت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

النفقة على المطلقة طلاقا رجعيا

تاريخ الفتوى: ... 21 جمادي الثانية 1427 / 18-07-2006

السؤال

أنا متزوج منذ 7سنوات نتج عن تلك الفترة طفلان، ولد وبنت، وقد نشب بيني وبين زوجتي خلاف حاد جدا، ومع حدة الخلاف وصل الموضوع لحد الضرب من قبلها أولا، وكان مني الرد، وبعده مباشرة جاء أخوها ليأخذها لبيت أهلها، وبعد مرور أسبوع على وجودها في بيت أهلها كانت هناك مفاجأة بالنسبة لي، حيث إني اتصلت على أهل زوجتي لكي أتفقد أبنائي، اكتشفت بان مطلقتي قد ذهبت للرياض مع أبنائي بدون إذن مني وكانت صدمة بالنسبة لي، وعليه قمت بالتهجم على اخي مطلقتي وحاسبته كيف به يأخذ أبنائي بدون إذني ووبخته وحذرته بأن ما فعله يعتبر سرقة وسرقة لأغلى ما أملكه، المهم بعد هذا قمت وكلمة زوجتي ونطقت لها بالطلاق، المهم هل علي واجب المصروف لمطلقتي، خصوصا بأنها هي الراغبة بالطلاق نتيجة إلحاحها باستمرار طلب الطلاق، وكذلك ملازمتها لبيت أهلها حسب رغبتها، وما رأيكم حيال مشكلتي وفقكم الله وسدد خطاكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت