الصفحة 1247 من 35630

ونسأل الله أن يجعل لك فرجًا ومخرجًا.

والله ولي التوفيق والسداد!

المجيب: ... د. أحمد الفرجابي

ـــــــــــــــــــ

لي أخت لا تلبس الحجاب

تاريخ الإستشارة: ...

الموضوع: ... استشارات الأسرة والمجتمع

السائل: ... علي

السؤال

السلام عليكم!

بارك الله في مساعيكم، وفي موقعكم! أعانكم الله!

لي أخت، لا ينقصها من الدين سوى لبس الحجاب. في كل مرة أحاول أن أفتح الموضوع معها أرى أن الوقت غير ملائم، فأكتفي بالتلميح لها.

أريد أن أعرف: ما هو وضعي في نظر الشريعة بالإضافة إلى إرشادات لكيفية العمل على هدايتها بوفق ما يقتضيه الإسلام؟

أرجو أن تسرعوا بالإجابة! ومعذرة على الإطالة!

وجزاكم الله خيرا عن أمة الإسلام!

والسلام عليكم!

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبدايةً نحمد الله -جلا وعلا- على ما وفقك إليه من الحرص على دينك، ولاهتمام بهداية أهلك وإرشادهم، وهذا كله من فضل الله عليك، قال تعالى: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون * فضلًا من الله ونعمة والله عليم حكيم } .

وأمّا عن سؤالك عن حكم سكوتك عن مواجهة أختك في وجوب الحجاب عليها، فلا بد أولًا أن تعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبٌ بإجماع الفقهاء، بل إنه لا يستقيم دين الإنسان حتى يكون آمرًا بما أمر الله به، ناهيًا عما نهى الله عنه، وهذا أصلٌ واجب، قد قرره الله -جلا وعلا- في مواضيع كثيرة من كتابه العزيز، واستفاض معناه عن النبي صلى الله عليه وسلم استفاضةً تامة، كما قال جلا جلاله: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} وقال جلا وعلا في حق من ترك هذا الواجب: {كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} بل قد بين النبي صلوات الله وسلامه عليه أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من الإيمان الواجب المفروض، كما أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت