الصفحة 1269 من 35630

ولا شك أن الوالدة تعلم أن الكذب حرام لكن العناد يدفعهم للمكابرة، فلا تعيني الشيطان عليهم، وأكثري من الدعاء لهم قبل وبعد دعوتهم إلى الله، واعلمي أن الله سبحانه يجيب من دعاه.

والله ولي الهداية والتوفيق.

المجيب: ... د. أحمد الفرجابي

ـــــــــــــــــــ

أريد أن أضع الحجاب ولكن والديّ رافضان

تاريخ الإستشارة: ... 2005-10-04 09:44:26

الموضوع: ... استشارات الأسرة والمجتمع

السائل: ... لينا

السؤال

السلام عليكم.

أريد أن أرتدي الحجاب ولكن أواجه الصعوبات بإقناع أمي وأبي بارتدائه، فما هو الحل؟؟ كيف لي أن أقوم بواجبي كمسلمة وفي الوقت نفسه لا أريد مشاحنات ومشاجرات مع أمي وأبي؟

جزاكم الله كل خير.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الابنة الفاضلة/ لينا حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك، وأن يهدي والديك إلى الحق، وأن يُعينك على البر بهما والإحسان لهما، وأن يلهمنا رشدنا ويعيذنا من شرور أنفسنا.. وبعد،،،

فشكرًا لك على هذه الرغبة في العفاف والستر والحرص على الالتزام بالحجاب، وهكذا ينبغي أن تكون فتاة الإسلام التي تقرأ قول الله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهنَّ من جلابيبهنَّ ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا} [الأحزاب:59] .

ونسأل الله أن يزيدك حرصًا وثباتًا، وأرجو أن تعلمي أن الصواب أن نبدأ بتذكير الآباء والأمهات بلطف أن الحجاب أمر الله وشرعه الحنيف، وإذا جاء الأمر من الله فليس أمام المؤمنين والمؤمنات إلا أن يقولوا سمعنا وأطعنا، فليس في أمر الحجاب خيار، وقد قال الله تبارك وتعالى: {وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا} [الأحزاب:36] .

أما الخطوة الثانية: فهي الحرص على إزالة الشبهات التي تُثار عادةً حول الحجاب من أعداء السنة والكتاب، ومنها ما يلي:

1-قولهم: (إن العبرة بالإيمان ومكانه القلب ولا حاجة للفتاة العفيفة أن تتحجب) وهذا كلام ساقط؛ لأن الإيمان قولٌ وعمل، وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت