فهرس الكتاب
والمسلمة من الوقوع في الفواحش، وكيف كانت استجابة الصحابيات رضي الله عنهن أجمعين عندما نزل الأمر بالحجاب، بحيث بادرن مبادرة سريعة إلى امتثال أمر الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وبعد تكرار هذه المعاني من حين إلى آخر، ودون إشعار بالضغط المتزايد الذي يصل إلى حد الإكراه، حاول بعد ذلك أن تبادر إلى هذه الخطوة، وهذه الخطوة هي أن تشتري لمخطوبتك حجابًا شرعيًا بالأوصاف الشرعية، ثم تقدمه إليها مع رسالة فيها كلمات رقيقة معبرة عن شعورك تجاهها وتقديرك إياها.
وهذا الأسلوب لو تأملت هو أسلوب يوفر عليك الجهد والعناء، بل ويجعل ارتداء مخطوبتك للحجاب أمرًا تقصد به وجه الله، وليس مجرد إرضائك فقط، فحاول أن تحسن التعامل معها وأن تستفيد من مكانتك في قلبها في هدايتها إلى الطريق الحق وإلى الالتزام بدين الله تعالى، وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه) وقال أيضًا صلوات الله وسلامه عليه: (من يحرم الرفق يحرم الخير كله) وكلا الحديثين أخرجهما مسلم في صحيحه.
نسأل الله تعالى أن يشرح صدر مخطوبتك وصدرك لطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور وفي جميع الأوقات والأحوال.
المجيب: ... أ/ أحمد مجيد الهنداوي
ـــــــــــــــــــ
: ... أخشى أن أرتدي الحجاب وكل من حول مشركين حتى زوجي
تاريخ الإستشارة: ...
الموضوع: ... استشارات الأسرة والمجتمع
السائل: ... لورا
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أنتمي إلى طائفة تعبد رجلًا، ولكن بفضل الله أشرق في قلبي نور الإيمان، وانشرح صدري للإسلام، وأنا الآن أنفذ جميع تعاليم الإسلام بالسر إلا موضوع الحجاب الذي لا يمكن أن أنفذه سرًا، إلا أني أرتدي اللباس المستر.
أعلم أن الحجاب فرض ولكن زوجي يرفضه، وبيئتي الغير مسلمة بل المشركة (بمن فيها أهلي) التي تحاصرني من كل جنب ترفض الإسلام وتحاربه، وليس لي من نصير، فهل لي أن أؤجل موضوع الحجاب على أمل أن يهدي الله زوجي فيعينني عليه، عوضًا من أن أخرب بيتي الآن، أم ماذا أفعل.
أفيدوني جزاكم الله عني كل خير.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت المباركة / لورا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فألف أهلًا وسهلًا ومرحبًا بك في موقعك بين إخوانك، الذين يُسعدهم ويشرح صدورهم اتصالك بهم