الصفحة 1339 من 35630

سادسًا: أن لا يشبه لباس الرجال.

لقوله صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من تشبه بالرجال من النساء, ولا من تشبه بالنساء من الرجال" [صحيح الجامع 5433 ]

سابعًا: أن لا يشبه لباس الكافرات.

لقوله صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم" [صحيح أبي داود 4031]

ثامنًا: أن لا يكون ثوب شهرة.

لقوله صلى الله عليه وسلم:"من لبس ثوب شهرة في الدنيا, ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارًا" [صحيح ابن ماجه 2922]

والله تعالى من وراء القصد

وكتبه / محمد طليبة

ـــــــــــــــــــ

العاريات!

عن ابن عباس-رضي الله عنهما- كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيريني تطوافًا تجعله على فرجها وتقول:

اليوم يبدو بعضُه أو كله *** وما بدا منه فلا أحلّه

فنزلت هذه الآية: (خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجد) [الأعراف: 13]

هكذا كان الحال في الجاهلية الأولى!

وأما اليوم ومع الثورة المعاصرة على القيم والأخلاق تعرت المرأة من جديد في الغرب والشرق ورضيت بأن يُلتقط لها صورٌ حيّة وهي تتخلى عن ثيابها قطعة قطعة عياذا بالله!!

وسَرَت العدوى إلى العديد من البلاد الإسلامية؛ فخرجت المسلمات والحرائر من خدورهن إلى الملأ السافر متجردات عن ملابسهن اللهمّ من خرقة صغيرة لستر العورة المغلظة!

أليست ( المراقص!) و (الكباريهات!) المنتشرة في العواصم العربية شاهد حيٌ لمزاعمنا؟!

أليست (الراقصات) يخرجن في كامل زينتهن متجردات من كل لباسهن إلا ما يستر الصدر والسوأتين؟!

أليس هذا الإسفاف الخُلقي المهين يمارس بكل وقاحة وجرأة منذ عشرات السنين ودون نكير من أحدٍ؟!

أليست الأفلام العربية تُقدِّم بنات المسلمين في مشاهد عارية يضاجعن الرجال الأجانب على الأسرة مضاجعة الأزواج؟!!

أليست (الرياضيات) يُمارسن الرياضة بملابس لا تستر سوى الصدر والعورة المغلظة؟!

ألسن يلعبن كرة الطائرة والسلة وتنس الطاولة بالقمصان والشورتات.

أليست (السبّاحات!) المسلمات يمارسن السباحة أمام الجماهير وتحت الأضواء الكاشفة وأمام عدسات المصورين بالمايوهات؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت