الصفحة 1475 من 35630

تتمسك بقوة وإيجابية بحقها حتى استعادته، ورسائل أخرى عديدة يضيق المجال بذكرها.

* عضو مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)

ـــــــــــــــــــ

بلا حجاب..

مؤمنة الصالح

ألأنني الأَولى بقلبك لا تجاورني ببابْ؟

ولأن في عينيك برقًا.. تختفي وقت الغيابْ؟

وتريق في كفيّ ضوء البدر حتى تستريحَ من العتابْ

أتهيم في درب الشمال ولا تفكر في الإيابْ؟

وتقول للأقمار غوري حين تفجؤك الربابْ

ألا، نجوانا تبوح بما يخبئه الضبابْ

وتميط ستر الشوق عن قلبين عرقهما مصابْ

سنقول للبدر استضفْنا كي تزال بلا حجابْ

بشغاف هذا القلب يثوي ياسمينٌ من غيابْ

ويحاول البلابُ عربشة على كفِّ السرابْ

ويقول مأسورٌ بقيد: فكَّه يا شيخُ تاب

ويعيرُ عبرته لقيسٍ من جنون الشوقِ ذاب

عينان ذرَّفتا بليلكَ والمخادعُ يستتابْ

ويقول عنترةٌ لعبسٍ: تلك أيامُ اغترابْ

ويمر في الديوان رمحًا مثل غلغلة الشهابْ

من قبل أيام التبختر لا يطيقُ من استراب

ولأجل أيام التنادي شدَّ راحلة وغاب

يحتار عنترةٌ لأيِّ الموج مركبه استجاب

ويخاف من أي البحور أتاه ميلاد العباب

وتقول عبلتهُ بحزنٍ: آن تسديد الحساب

عينان أرَّقتا بليلكَ نجمةً ذاتَ ارتقابْ

تبكي على كتف السماء بساعةِ احترقَ الجوابْ

وتقول هامسة لبدر: كيف ولَّى شهرُ آب؟

عودي إليَّ فما أقلَّ بذلك الأفقِ السحابْ

عودي فكل مرافئ الذكرى يعطلها الغراب

ردي دموع قصائدي وثقي بديوان التحابْ

عتبي عليكَ، تضل شهرًا ثمت تصطنع الإيابْ؟

عتبي على ميزان شعرك عندما اغترب استرابْ

يرنو إليك (بنو ثقيف) حين تنكرهم (كلابْ) .

ويضاحكون بدور ليلك كي تسيل من الشعابْ

وينفّرون خيول دربك كلما ارتحل الحُبابْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت