الصفحة 1476 من 35630

يرنو إليك بنو ثقيف خائفين من التبابْ

وتقول عبسٌ في غرور: ليت عنترةَ استجاب

ـــــــــــــــــــ

مَدرِسة تنزع حجاب إحدى الطالبات بالقوة

أخبار لها

مدرسة بريطانية تنزع حجاب إحدى الطالبات بالقوة

لندن - أمان جوردن: تواجه مدرسة بريطانية تهمة الإساءة الإسلام بعد أن نزعت حجاب احدى التلميذات بالقوة، ووجهت لها عبارات مسيئة للإسلام في مدرسة بشرق بريطانيا. ويذكر أن المدرسة هازيل ديك البالغة من العمر 42 عاما، مثلت أمام محكمة بيتربورو العليا بتهمة الاساءة للدين.

بالرغم من أن المدعى العام أقر، بأنها لم تعترض على الحجاب التى كانت ترديه الفتاة البالغة من العمر 15 عاما، ولكنها كانت تعترض على أن لونه كان مخالفا للزى المدرسى.

ويشار إلى أنه قد نفت ديك التهم الموجهة اليها، وهى خلع حجاب الفتاة بالقوة مما سبب لها بعض الخدوش في الذقن، والتفوه بعبارات فيها اساءة للإسلام، مؤكدة انها كانت فقط تساعد الفتاة على خلع الحجاب.

ـــــــــــــــــــ

حجاب العراقيات.. المحلي بمواجهة المستورد

أخبار لها

بغداد: انتشر الالتزام بارتداء الحجاب بين معظم النساء في العراق، وبخاصة في الجامعات والمدارس ومواقع العمل, وتشهد التصاميم السورية والأردنية للحجاب إقبالًا كبيرًا من جانب المحجبات.

ويؤكد كثيرون من أصحاب محال بيع الحجاب في شارع النهر وسط بغداد, والذي يعد من اكبر أسواق بيع الجملة, إن"الجلابيب المحلية شهدت تراجعًا ملحوظًا في نسبة مبيعاتها بعد إغراق السوق المحلية بمختلف الموديلات الأنيقة المستوردة, مما أدى إلى عزوف معظم الشابات عن شراء الحجاب المحلي".

ويقول"أحمد التميمي"ـ صاحب محل لبيع الحجاب في شارع النهر, إن:"معظم المحجبات الشابات يفضلن الحجاب المستورد لجماله وتعدد قياساته, على العكس من الجلابيب المحلية التقليدية التي تصمم وفق قياس واحد, فيما تفضل النساء المسنات الناتج المحلي لرخص أسعاره وملاءمته لأعمارهن".

ويضيف أن"هذه الظاهرة اضطرت كثير من المحال التجارية إلى الاستغناء عن الحجاب المحلي والاعتماد على الاستيراد لملء رفوفها من المعروضات المناسبة".

ويؤكد"ياسين الكاظمي"صاحب أحد محلات بيع الألبسة الإسلامية في ضاحية الكاظمية:"ارتفاع مبيعات البضاعة المستوردة بنسبة 70 في المئة على رغم ارتفاع سعرها الذي يراوح بين 40 ألفًا و100 ألف دينار عراقي للجلباب الواحد, بينما تراجعت مبيعات المحلية منها بنسبة 50 في المئة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت