الصفحة 1491 من 35630

ويدور تساؤل هام والعالم يحتفل بيوم المرأة العالمي ..هل نجحت الفلسفة الغربية في تحقيق طموحات المرأة والتخفيف من معاناتها؟! الإجابة تتضح من خلال التجربة ففي الغرب تخضع فلسفة الثورة الأنثوية إلى مراجعة خطيرة شاملة على ضوء تجربة التطبيق العملي، ومحور تلك الفلسفة كما عبرت عنها بتي فريدان في كتابها سر الأنوثة الغامض في عام 1963, أن حصر عمل المرأة في البيت وما يتطلبه ذلك من طبخ وحياكة ونظافة , وخدمة زوجها وطاعته والعناية بتربية أطفالها , ضرب من العبودية واستغلال للمرأة وتعويق لقدراتها الفكرية والإبداعية يحولها إلى عالة على الغير وإلى مخلوق سلبي تعس . واستجاب لهذه الدعوة مئات الألوف من النساء خرجن كأطفال الأسطورة وراء مزمارها , ينشدن السعادة والحرية بعيدًا عن مسئولية البيت والزوج والولد . وبعد سنوات طوال من التجربة المريرة وخيبة الأمل وتحقيق المستحيل , وفقدان مشاعر الأمومة , وتفكك الأسرة وتفشي الطلاق والفساد والعنف والانحلال الخلقي والجريمة والانتحار , يعود الغرب إلي مراجعة حساباته ويبدأ موسم العودة إلى البيت والأسرة لا قهرًا ولا إذلالًا ولا تسليمًا بتدني المرأة عقليًا وخلقيًا ولا إنكارًا لإنسانيتها ودورها في الحياة، ولا رفضًا لحقها في الاختيار وفقد خصوصيتها وظروفها بل عن قناعة رسختها التجربة . وخرجت أفلام سينمائية تليفزيونية أبرزها زوجة الأب والشيء الحقيقي الوحيد وكلها تمجد دور المرأة كأم وربة أسرة .

وبرزت كاتبات شهيرات منهن كارولين جراقليا , ودانييل كريتندال يهاجمن الحركة الأنثوية , ويؤكدن أن استرجال المرأة لم يؤد بها إلا إلى التعاسة واليأس , وأنهن لن يحققن طبيعتهن وتطلعاتهن إلا من خلال رعاية أطفالهن وربط أسرهن , والعودة إلي البيت لا تقلل من شأنهن ولا تحرمهن حقًا دستوريًا أو قانونيًا من دون الرجل . باختصار إن الإسلام أحدث في تاريخ المرأة أعظم ثورة لم تشهد مثلها من قبله ولن تشهد مثلها إلا في ظله . وأن الإسلام سبق الإعلان عن حقوق الإنسان وأنه اقر لها بإنسانيتها قبل أوروبا.

ـــــــــــــــــــ

تحرير المرأة هدفه تدمير المرأة المسلمة وهدم أركان المجتمع

أ. غسان الشامي

تلعب المرأة المسلمة في مجتمعها الإسلامي دورًا فعالًا وقويًا فهي التي تشرف على تنشئة الأجيال وتربيتهم منذ نعومة أظفارهم، وهي التي تعمل على بث روح العمل والإخلاص في نفوسهم من أجل خدمة الدين الإسلامي والارتقاء به لذلك حظيت المرأة باهتمام خاص من قبل أعداء الإسلام بهدف ضربها من الداخل وإيقافها عن أداء رسالتها السامية وجعلها سلعة رخيصة في متناول الرجال، فهم يصورون لها التبرج والسفور حرية شخصية ويزينون لها الاختلاط وأن له أهدافًا سامية، ويريدون منها أن تحتكم لشهواتها وهواها حتى تصبح مجتمعاتنا نسخة من المجتمعات الضالة.

لها أون لاين اختارت أن تطرح هذه القضية على عدد من الفتيات والنساء لسماع آرائهن وتحليلاتهن في هذه القضية فخرجت بهذا التحقيق...

كيان المجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت