الصفحة 1492 من 35630

فدوى طالبة في الثانوية العامة التقينا بها في أحد المخيمات الصيفية، تساءلت لماذا دائمًا المرأة... لماذا هي في فوهة المدفع... لماذا كل المخططات تدبر من أجل إسقاطها وتدميرها... حتى أصبحنا نجدها على شاشات الفضائيات سلعة رخيصة تعرض سافرة ماجنة... لماذا كل هذا.... هدفهم ضرب المرأة من الداخل لأنها هي كيان المجتمع، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع وإذا فسدت المرأة فسد المجتمع.

الجاهلية الأولى

الطالبة روان أحمد إحدى الطالبات المتميزات تقول: الحمد لله على نعمة الإسلام حيث إنها اكبر نعمة في هذا الوجود، فالإسلام تبصرة لنا وهدى ونور على الطريق الصحيح، والمرأة قبل الإسلام كانت منتهكة ومذلولة وكانت أمة وخادمة وجارية ولم يكن لها أي اسم أو مكانة في المجتمع، أما عندما جاء الإسلام فقد كرمها وصانها وجعل لها من الحقوق الكثيرة التي حفظت لها مكانتها وكرامتها وحقوقها وجعل لها سورة في القرآن الكريم باسمها هي سورة النساء.

أما ما نسمعه الآن من قضايا تحرير المرأة فهذه مجرد شعارات براقة تهدف إلى العودة بالمرأة إلى زمن الجاهلية الأولى، فالتبرج والسفور جاهلية والله سبحانه وتعالى يقول: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى لذلك يجب علينا كفتيات مسلمات ألا ننساق وراء هذه الشعارات البراقة والتي لا هدف لها إلا تدمير المرأة وضربها من الداخل..

مؤامرات

منى العجلة"رئيسة جمعية الشابات المسلمات في قطاع غزة المحتل"تقول: إننا في الجمعية نحرص كل الحرص على تنظيم الفعاليات والنشاطات التثقيفية للمرأة المسلمة، وذلك بهدف توعيتها بما يحيطها من مؤامرات تهدف إلى سلخها عن دينها وإيمانها، وأيضًا هناك في هذا الصيف مجموعة كبيرة من المخيمات الصيفية كلها هدفها الأول والأخير هو حماية المرأة المسلمة من براثن الأعداء والعمل على توعيتها ثقافيًا وفكريًا من أجل أن المرأة هي صانعة الأجيال داخل المجتمع لذلك يجب علينا المحافظة عليها من هؤلاء..

البداية

ويقول الكاتب محمد أحمد جمال في مقال له نشر على أحد مواقع الإنترنت الإسلامية إن بداية المؤامرة الاستعمارية على ما نسميه (حركة تحرير المرأة) كانت مع أوائل الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي.. حين بدأت أعمال (التنصير) ونشاطها المفسد في بعض البلاد العربية: مصر والسودان وسوريا ولبنان وفلسطين والشمال الإفريقي العربي - فأنشأت المدارس والكليات الأمريكية والإنجليزية والفرنسية لتعليم البنين والبنات.

ويضيف أن المنصِّرين ركزوا على تعليم البنات أكثر من البنين، وقد لاحظوا واقع تخلف المرأة العربية المسلمة في مجال الثقافة، وعرفوا في الوقت نفسه أن المرأة ذات أثر أكثر من الرجل في تربية الشباب، ومن هنا أولوها اهتمامًا عظيمًا حتى قال أحد شياطينهم الكبار (جيب) : إن مدرسة البنات في بيروت هي بؤبؤ عيني!! لقد شعرت دائمًا أن مستقبل سوريا إنما هو بتعليم بناتها ونسائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت