الصفحة 1554 من 35630

ضعف الصلة بالله سبب رئيسي لكل الانحرافات والسلوكيات الخاطئة التي تنتشر في مجتمعاتنا، إلى جانب اتجاه هذه المجتمعات نحو الاهتمام بالشكليات أو المظهريات، وهو ما يعكس وجود تغيير سريع في قيم المجتمع.

"الابتعاد عن القيم"

الدكتور إجلال إسماعيل أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس لا يعتقد أن هذه الظاهرة ترجع إلى رغبة المرأة العربية في تقليد المرأة الغربية التي تتبع تقاليد مجتمعها وقيمه وهي تتصف بالبساطة في كل شيء حتى في المظهر الخارجي .

لذا يرى أن السبب الرئيسي هو ابتعاد المرأة العربية عن قيمها الإسلامية التي تحدد ملامح شخصيتها وسلوكياتها ومظهرها .

ويضيف الدكتور إجلال: ربما يرجع ذلك إلى رغبة الفتيات المراهقات في جذب انتباه الشباب وكذلك رغبتهن في التمرد على قيم المجتمع والأسرة .

أما بالنسبة للمرأة التي تعدت سن المراهقة وأصبحت ناضجة فإنها تفعل ذلك بدافع من أفكار مستوردة كرغبتها في أن تكون امرأة عصرية ومتحضرة وغير ذلك .. وهذه من وجهة نظري امرأة تعاني خلل في الشخصية وتحتاج إلي علاج .

ضوابط

وعن رأي الشريعة الإسلامية في هذه الظاهرة يقول الدكتور جلال الدين عبد الرحمن أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة الأزهر: إذا كان الإنسان مؤمنا صادقا في إيمانه فانه يلتزم بما جاء في الكتاب والسنة سواء كان رجلا أو امرأة، وبالنسبة للمرأة المتبرجة السافرة فالإيمان في قلبها غير مستقر أو ضعيف، لذلك فهي تخالف القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وبالنسبة لزينة المرأة داخل البيت إذا كانت غير متزوجة فلها أن تتزين أمام محارمها والنساء مثيلاتها في حدود عدم كشف العورات المعروفة .

أما خارج البيت فلا يجوز للمرأة أن تظهر أي زينة ولايجوز أن تتعطر أوتضع مكياجًا وإن كانت تغطي وجهها فذلك حرام.. لما فيه من فتنة واشاعة للفاحشة .

ـــــــــــــــــــ

المرأة الجميلة تعرف من أظافرها !!

لها أون لاين

الرياض: لها أون لاين

اهتمام المرأة بجمال يديها وأظافرها يشير بدرجة كبيرة إلى أنها تحرص على صحتها وجمالها.. فحالة الأظافر تعكس - في كثير من الأحيان - حالة الصحة العامة.. فالأظافر الهشّة المشوّهة سهلة الكسر أو الالتواء تشير عادة إلى ضعف الصحة أو إلى الأنيميا (فقر الدم) ، كما أن هناك بعض الأمراض العضوية تظهر علاماتها بالأظافر.. ففي أنيميا نقص الحديد تظهر الأظافر ملعقة ، أي شبيهة بالملعقة ، وفي بعض أمراض الكبد تأخذ الأظافر شكلًا مشوهًا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت