الصفحة 1723 من 35630

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز:

في أوقات سفرنا إلى خارج المملكة هل يجوز أن أكشف وجهي وأرمي الحجاب لأننا بعنا عن بلدنا ولا أحد يعرفنا لأن والدتي تعمل المستحيل وتحرض والدي على أن يجبرني على كشف وجهي لأنهم يعتبرونني عندما أغطي وجهي أنني ألفت النظر إليهم ؟

الاجابة:

لا يجوز لك ولا لغيرك السفور في بلاد الكفار كما لا يجوز ذلك في بلاد المسلمين بل يجب الحجاب عن الرجال الأجانب سواء كانوا مسلمين أو كفار بل وجوبه عن الكفار أشد لأنه لا إيمان لهم يحجزهم عن ما حرم الله ولا يجوز لك ولا لغيرك طاعة الوالدين وغيرهما في فعل ما حرم الله ورسوله ، والله سبحانه يقول في كتابه المبين في سورة الأحزاب: - (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ و) - (الأحزاب: من الآية53) فبين سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أن تحجب النساء عن الرجال غير المحارم أطهر لقلوب الجميع وقال سبحانه في سورة النور: - ( وقُل للمؤمنات يَغضُضْنَ من أبصارِهنّ ويحفظنَ فُرُجِهنّ ) - [ النور 31] إلى أن قال سبحانه:- ( ولا يُبدينَ زينتهنّ إلا لِبُعُولتِهنّ أو آبائِهن أو آباءِ بعولتهن) - [ النور: 31] ( 1) .

(1) كتاب فتاوى الدعوة للشيخ ابن باز ج 1/189

ـــــــــــــــــــ

إزالة اللبس في حكم كشف الوجه

الفتاوي الجامعة للمرأة > كتاب اللباس والزينة > باب الحجاب وكشف الوجه

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما هو جوابكم على حديث العروسة التي قدمت لخطيبها مشروبًا كاشفة عن وجهها بحضور النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم بأن الحديث في صحيح مسلم ؟

الاجابة:

هذا الحديث وأمثاله مما ظاهره أن نساء الصحابة رضي الله عنهن ، يكشفن وجوههن هذا ينزل على ما قبل الحجاب ، لأن الآيات الدالة على وجوب الحجاب للمرأة كانت متأخرة في السنة السادسة من الهجرة وكان النساء قبل ذلك لا يجب عليهن ستر وجوههن وأيديهن ، فكل النصوص التي ترد يمكن أن تحمل على هذا ولكن قد ترد أحاديث فيها ما يدل على أنها بعد الحجاب فهذه هي التي تحتاج إلى جواب ، مثل: حديث المرأة الخثعمية التي جاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان الفضل بن العباس رديفًا له في حجة الوداع فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل بن العباس إلى الشق الآخر . وقد استدل بهذا من يرى أن المرأة يجوز لها كشف الوجه ، وهذا الحديث بلا شك من الأحاديث المتشابهة التي فيها احتمال الجواز ، وفيها احتمال عدم الجواز .أما احتمال الجواز فظاهر ، وأما احتمال عدم الدلالة على الجواز فإننا نقول: هذه المرأة محرمة والمشروع في حق المحرمة أن يكون وجهها مكشوفًا ولا نعلم أن أحد من الناس ينظر إليها سوى النبي صلى الله عليه وسلم ، والعضل بن العباس ، فأما الفضل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت