فهرس الكتاب
ومنها فليتقي الله تعالى في نفسه وليتقي الله في أهله وليحمد الله على نعمته أن يسر له مثل هذه المرأة الصالحة ، وأما بالنسبة لزوجته فإنه لا يحل لها أن تطيعه في معصية الله أبدًا لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (1)
(1) دروس وفتاوى الحرم المكي للشيخ ابن عثيمين
ـــــــــــــــــــ
حكم اطالة المرأة لثوبها ذراع
الفتاوي الجامعة للمرأة > كتاب اللباس والزينة > باب الحجاب وكشف الوجه
وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
إطالة المرأة لثوبها هل هو على سبيل الاستحباب أم الوجوب؟وهل وضع الشراب على القدمين يكفي مع قصر الثوب بحيث لا يظهر شيء من الساق ؟ وكيف تطيل المرأة ثوبها ذراعًا تحت الكعب أم تحت الركبة ؟
الاجابة:
الجواب: مطلوب من المرأة المسلمة ستر جميع أجزاء جسمها عن الرجال ، ولذلك رخص لها في إرخاء ثوبها قدر ذراع من أجل ستر قدميها ، بينما نهى الرجال عن إسبال الثياب تحت الكعبين ، مما يدل على أنه مطلوب من المرأة ستر جسمها كاملًا ، وإذا لبست الشراب كان ذلك من باب زيادة الاحتياط في الستر ، وهو أمر مستحسن ، ويكون ذلك مع إرخاء الثوب كما ورد في الحديث ( 1 )
(1) دروس وفتاوى الحرم المكي للعثيمين
ـــــــــــــــــــ
التسويف في لبس الحجاب
الفتاوي الجامعة للمرأة > كتاب اللباس والزينة > باب الحجاب وكشف الوجه
وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
إنني شابة مسلمة دخل الإيمان في قلبي منذ صغري لأني نشأت في عائلة محافظة ومتدينة أؤدي الصلوات في أوقاتها ولا أخطو خطوة واحدة إلا جعلت الله أمام عيني وأفكر كثيرًا مع نفسي في يوم الحساب وأخاف عقاب الله ومع ذلك لم ألبس الحجاب مع إني دائمًا أفكر بلبس الحجاب مستقبلًا فهل جزائي في الآخر ة هو النار ؟
الاجابة:
إن هذا السؤال تضمن مسألتين: المسألة الأولى: ما وصفت به نفسها من استقامة على دين الله عز وجل لكونها نشأت في بيئة صالحة وهذا الوصف الذي وصفت به نفسها إن كان الحامل لها على ذلك التحدث بنعم الله عز وجل وأن تجعل من ذلك الإخبار وسيلة للإقتداء بها فهذا قصد حسن تؤجر عليه ولعلها تدخل في ضمن قوله تعالى: - (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) - (الضحى:11) . وقال النبي (1) : - ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ) - وإن كان الحامل لها على ذلك تزكية النفس والإطراء والإدلال بعملها على ربها فهذا مقصود سيئ خطير ولا أظنها تريد ذلك إنشاء الله . أما المسألة الثانية فهي: تفريطها بالحجاب كما ذكرت عن نفسها وتسأل هل تعذب على ذلك بالنار في الآخر ة ؟ والجواب عن ذلك: أن كل من عصى الله عز وجل بمعصية لا تكفرها الحسنات فإنه على خطر فإن