الصفحة 1781 من 35630

... عبد الفتاح عاشور ...

اسم المفتى

رقم الفتوى

تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

أنا فتاة متزوجة وأقيم مع زوجى بالخارج للدراسة .لقد اضطر زوجى للسفر لبلد أخري لإتمام بعض التجارب اللازمة لبحثه لمدة حوالي ثلاثة أشهر وفي هذه الأثناء اضطررت لخلع حجاب رأسي بالاتفاق بالطبع مع زوجي وذلك لسببين:

1ـ خوفي بعد الأحداث التي جرت في الولايات المتحدة وذلك لأن نظرة الناس لكل من ترتدي الحجاب سيئة وأنا كنت أخاف الحياة وحدي وخصوصا أن عندي طفلة لم تتعد بعد ثمانية أشهر وبحكم دراستي وعملي في المعمل كنت اضطر للتأخير في بعض الأحيان وبالتالي أعود وحدي بالبنت إلى البيت وهذا ربما به خطورة علينا لو كنت بالحجاب لكره الأجانب لنا بعد الأحداث الأخيرة.

2ـ لحمايتي من الشباب العرب للأسف وذلك لتعرضهم لأي فتاة محجبة وقد قام شباب عرب هنا من قبل باغتصاب زوجة مسلمة ومرتدية الحجاب وقد كانت مع زوجها فما بالك بي وأنا أعيش وحدي دون زوج أو أي قريب، أريد أن أعرف رأي الدين فيما فعلت ولقد فعلت ذلك لعلمي أن رسول الله (ص) قد قال للمسلمين أن يخفوا إسلامهم إذا كان سيعود عليهم بالضرر.

والله أعلم

نص الفتوى

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الحجاب فريضة شرعية ،لا يجوز خلعه أو التنازل عنه ،ويمكن للمسلمة في أمريكا أن تلبس مايستر عورتها ولا يشترط أن تلبس الحجاب المعهود للناس، فالإسلام لم يأمر بهيئة معينة، فإن كان ارتداء الحجاب سيؤدي إلى إهلاكها إهلاكا محققا، فيجوز ساعتها أن تخلع الحجاب حتى يزول الخوف، فإن زال الخوف عادت إليه، وإلا كانت آثمة عند ربها ،مضيعة لحيائها .

يقول الدكتور عبد الفتاح عاشور الأستاذ بجامعة الأزهر:

الضرورات تبيح المحظورات، ومن المعلوم لديكن أن الحجاب فريضة مقررة في دين الله، ولا يجوز للمسلمة أن تخلع حجابها، وهذه الضرورة تقدر بقدرها، فإذا كان في الإمكان المحافظة على الحجاب مع تحمل بعض المضايقات؛ فهذا أمر لا بد من تحمله، وهو من باب الاختبار لإيمان المؤمنة، وقد قال تعالى:"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت