فهرس الكتاب
تمسكت بحجابها ولم تستجب لدعوى اعداء الاسلام بتحرير المراة لاستقام المجتمع . لانه باختصار لو استقامت المراة لاستقام المجتمع .
واذا كان الحياء في حق الرجل فريضة فانه في حق المراة فرائض ، ولو كان الحديث عن الحياء للرجل مرة فانه يكون للمراة الف مرة ، لان طبيعتها للحياء اقرب وفي حقها اوجب حتى ان الفتاة العذراء البكر ليضرب بها المثل في الحياء ، واعظم حياء المراة ان تداري جسدها ومفاتنها عن اعين الناس ...
نعم والله ايتها الاخت المسلمة ان اعظم ما تمتلكينه هو حياؤك ، واعظم حياء المراة يكمن في حجابها .
واسمحن لي ان اطرح عليكن سؤالا ايتها الفتيات: بالله عليكن لو ان لدى احداكن شيئا غاليا ثمينا ، الا تحافظ عليه وتحفظه بعيدا ليس فقط عن اعين الناس وانما قد تحفظه بعيدا عن نفسها هي ايضا ؟.
الاجابة بلا شك: نعم .
فكذلك الحياء هو اغلى شيء تمتلكه الفتاة ، واغلى ما في حيائها حجابها ، الم تروا ايتها الاخوات ان اللؤلؤة وهي في قاع البحر تحفظها المحارة وقد تكون هذه المحارة ليست بديعة الشكل وليست جميلة ومع ذلك فانها ضرورية ولا غنى عنها لحفظ اللؤلؤة فكذلك الحجاب لا غنى عنه للحفاظ على المراة .
سؤال غريب ولكن:
وقد تقول احداكن ايتها الفتيات: لماذا فرض الحجاب على المراة ؟ ولم يفرض على الرجل ؟!!!
سؤال قد يبدو غريبا ولكن لا مانع من الاجابة عليه فنقول:
لان مائة رجل لا يستطيعون ان يجعلوا امراة واحدة تتعلق بهم اذا لم ترد هي ان تتعلق باحدهم ، لكن امراة واحدة تستطيع ان تجعل مائة رجل يتعلقون بها اذا ارادات هي ذلك .
ولذلك فرض الحجاب على المراة لانها مصدر التاثير على الشباب والرجال .
سمو الاسلام ورفعته وارتقاؤه بالذوقيات:
ولقد كان الجمال عند اليونان والرومان قديما في جسد المراة ، فلو سالت احدهم في ذلك الوقت:
ما اكثر شيء يعجبك في المراة ؟ لقال لك: جسدها .
فجاء الاسلام ليطهر هذه النفوس والقلوب والارواح ، ويرتقي بالاذواق ، ويبين لاتباعه وللبشرية جميعا ان جمال المراة ليس في جسدها في المقام الاول وانما في اخلاقها وسلوكها ومشاعرها .
ولذلك يقولون: ان جمال النفس والاخلاق ، لا يقل اهمية عن جمال الشكل والاذواق ، ان لم يكن اهم منها على الاطلاق .
بعض الايات والاحاديث الدالة على فرضية الحجاب ووجوبه: