فهرس الكتاب
وناتي الى الايات الدالة على فرضية الحجاب لاقناع بعض الفتيات بوجوبه:
الدليل الاول: يقول الله تعالى: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين .
الجلباب: هو الثوب الذي يغطي الجسد .
وانظري اختي المسلمة الى قول الله تعالى: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين .
حتى لا تقول احداكن ان هذا الامر او الخطاب خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم . كلا ، بل انه عام يدخل فيه جميع نساء المؤمنين . لقوله تعالى في نفس الاية: ... ونساء المؤمنين . وهذا يشمل جميع النساء المؤمنات في كل زمان ومكان الى قيام الساعة .
ومعنى قوله تعالى: ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين: أي ان ذلك اولى وافضل ان تكون مرتدية ملابس الحجاب ، حتى اذا راها الناس عرفوا انها متدينة ، فلا يؤذيها احد .
كيف يعرفك الناس وخاصة الشباب والرجال انك فتاة متدينة او غير متدينة ؟
طبعا من ملابسك التي تلبسينها ، فكما يقولون: ان الخطاب يُعْرَفُ من عنوانه .
فكذلك الفتاة المتدينة يعرفها الناس من ملابسها ، ويراعيها المجتمع فلا احد يؤذيها .
الدليل الثاني: يقول سبحانه وتعالى في اية اخرى: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ...
فقوله تعالى: الا ما ظهر منها: اجمع العلماء على انه الوجه والكفين وليس غير ذلك .
والان ايتها الاخت المتبرجة: بالله عليك هل قرأت او سمعت في يوم من الايام عن تفصيل دقيق في أي لباس من الملابس كالتفصيل في لباس المراة وثيابها ؟
الموضوع الوحيد الذي فُصِّل في القران الكريم تفصيلا دقيقا هو ملابس المراة ، لم يفصل القران الكريم في ملابس الرجل ، فلم يقل ان الرجل لا بد ان يلبس كذا وكذا من الثياب ، ولم يفصل في ملابس الاحرام ولا في ملابس الصلاة ... وانما فصل في ملابس المراة لماذا ؟ لاهميته الكبيرة وخطورته العظيمة .
وقوله تعالى: ولا يبدين زينتهن: هذا نهي عن اظهار الزينة وامر من الله تعالى باخفائها عن اعين الناس ، فهل هناك دليل اكبر من ذلك ؟
من منكن تجرؤ بعد هذه الاية ان تقول: ان الحجاب ليس فريضة ؟ او تقول: ان الايات التي نزلت فيه خاصة بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم .
ان الكلام والخطاب في هذه الايات واضح حيث يقول تعالى: وقل للمؤمنات ... الست انت اختي الفاضلة من المؤمنات ؟
وتختم هذه الاية بقول الله تعالى: وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون .
الدليل الثالث: يقول سبحانه في اية ثالثة: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى .