الصفحة 2194 من 35630

عند أي سن، بالرغم أنني مستمر على مصروف ابني وليس لديهم أي حقوق مادية أطالب بها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف الفقهاء في وقت انتهاء الحضانة، والراجح أنه سن التمييز (السنة السابعة) ، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 6256.

وإذا انتهت الحضانة فإن الولد يخير بين أبويه، فإن اختار أحدهما كان عنده، وإن لم يختر أقرع بينهما، هذا فيما إذا لم يوجد في أحدهما مانع من الحضانة كالفسق مثلًا، مع العلم أن الأم إذا تزوجت في فترة الحضانة، فإن حقها في الحضانة يسقط.

ويحق لوالد الصبي أن يأخذه إذا لم يوجد من هو أحق منه بالحضانة -كجدة الولد من أم- أو وجد وتنازل عنها للأب، ومسائل النزاع إنما يبت فيها بأحد أقوال أهل العلم القاضي الشرعي فعليك، مراجعة المحكمة الشرعية في بلدك.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

حضانة الأطفال لمن تئول بعد موت الأب

تاريخ الفتوى: ... 06 ربيع الأول 1428 / 25-03-2007

السؤال

يا شيخ أرجو أن تكون الإجابه حسب الشرع وليس العاطفة، السؤال هو: لي أخ قتل وهو متزوج وله ثلاثة أطفال واحد 6 سنوات والآخر 5 سنوات والأخير سنه واحدة، وعندما مات الأب ذهبت أمهم إلى أهلها في ثالث أيام الفاتحة حتى دار الحول فذهبنا وجئنا بالأطفال، ولكنها تريد الرجوع إلى أهلها وتأخذ الأطفال وهم متعلقون بنا فماذا نفعل يا شيخ وأنت مسؤل أمام الله، أريد حكم الشرع ولا شيء غيره، وأرجو أن تبتعد عن العاطفة في حكمك والله يجزيك عنا خير الجزاء؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحضانة الأولاد في الأصل حق للأم إن لم تتزوج أو يقم بها مانع من الحضانة كالفسق ونحوه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى قد نص الفقهاء على أن مكان الحضانة هو البلد الذي يقيم فيه ولي المحضون، لأن من حقه رؤية المحضون، والإشراف على تربيته، وذلك لا يتأتى إلا إذا كان الحاضن يقيم في بلد وليه.

وعلى هذا فإن حضانة هؤلاء الأطفال حق لأمهم بالشروط السابقة، ما دامت مقيمة في بلد وليهم، وأما إذا أرادت أمهم أن تنتقل عن مكان إقامة وليهم لتقيم مع أهلها في بلد آخر، فإنه يسقط حقها في حضانتهم، وتنتقل الحضانة إلى من هي أولى بهم بعدها من الإناث، وانظر للمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9779، 74429، 64974.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت