فهرس الكتاب
لدي بنت معاقة بالكامل، وأنا امرأة عاملة، وعندي أطفال صغار، ويحتاجون مساعدتهم في الدراسة، المهم وضعت لها خادمة للقيام بكل أعمالها، هل علي حرج في ذلك؟ مع العلم بأنني معها وأشوف إذا كانت محتاجة شيئا، والله خادمتها طيبة لها جدا، هل علي حرج أوإثم أرجوك أفدني مع العلم أنا ما رضيت بأني أتركها بالمستشفى
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحضانة للبنت أو الولد واجبة باتفاق العلماء، وأحق الناس بها أمه، لأنها الأرفق به والأكثر حنانا، ولكنها مع ذلك لا تجبر عليها، لأنها لا تجب عليها هي بالخصوص، ما لم تكن الزوجية قائمة، فالحضانة مشتركة بين الأبوين. والولد المعاق من أكثر الأولاد حاجة إلى نظرة الحب والرحمة والرعاية، فلا ينبغي إشعاره بشيء من الاستهزاء، ولو بالإشارة أو القول أو الفعل. وتعيين خادمة للقيام برعايته مشروط بالمتابعة، وأن تكون مسلمة ذات دين وخلق، وعليه، فلا إثم ما دمت ذكرت أن الخادمة طيبة، وأنك تتفقدين حالها كل حين. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
هل تسقط الحضانة لمجرد تنقل الأم من بيت لآخر
تاريخ الفتوى: ... 23 رمضان 1423 / 28-11-2002
السؤال
هل يحق للزوجه المطلقة حضانة الطفل وهي غير مستقرة في مكان واحد أي أنها أحيانا تكون في بيت أبيها وأحيانا في بيت أخيها وأحيانا في بيت أمها حيث إن أمها مطلقة ومتزوجة من شخص آخر وهل زوج أمها يعتبر محرمًا لبنتي أم لا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأم المطلقة التي لم تنكح بعد أحق بحضانة ولدها حتى يميز، فإذا ميز خير بين أبويه فأيهما اختار فهو له.
وما دامت أم هذه الطفلة لم تتزوج فهي أحق بها، ولا تسقط حضانتها لها لمجرد تنقلها بين بيت أبيها وأخيها وزوج أمها ما دامت في البلد.
أما إذا كانت المسافة بين بيوتهم مسافة تعد سفرًا فإن الطفلة تكون عند أبيها حتى ترجع أمها، قال الإمام النووي رحمه الله: ولو أراد أحدهما -الأبوان- سفر حاجة كان الولد المميز وغيره مع المقيم حتى يعود.... أي حتى يعود المسافر منهما.
وأما قولك"هل زوج أمها يعتبر محرمًا لبنتي أم لا؟"فالجواب: أنه محرم لابنتك لأن البنت بنت ربيبته، والربيبة محرم لرابِّها وإن نزلت. قال صاحب غرر الحكام عند عده للمحرمات في النكاح: كذا بنات الربيبة وإن سفلن ثبتت حرمتهن بالإجماع..
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه