فهرس الكتاب
أنا سيدة متزوجة منذ ستة أعوام، وكان عمري 17 عاما، أهملني زوجي وقد كنت مراهقة ضائعة وارتكبت جريمة الزنا، وبعدها تبت إلى الله وقد أخبرت زوجي بذلك، وما كان منه إلا أن ضربني ضربا مبرحا ثم عفا عني ورضيت به زوجا ورضي بي، وبعدها حصلت خلافات كثيرة واتخذ ما حصل في الماضي حجة ليعمل من الفواحش ما كان يعمله. وقد طلبت الطلاق منه وكان يهددني أنه سوف يأخذ أطفالي (بنت وولد أقل من 4 سنوات) ! والسؤال هو: هل يأخذ أبنائي مني وأنا أم صالحة تائبة إلى الله ولا أترك فرضًا من فروضي؟ وهل ما فعلته في السابق قد يؤثر في قضية طلاقي وحرماني من أبنائي!!؟؟ أسال الله أن يجيب أحد سؤالي وحيرتي ..
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله أن يعفو عنك، واعلمي أن التائب من الذنب كما لا ذنب له، فاستمري في طاعة الله ومرضاته وتجنبي محارمه، وليس للزوج ولا لغيره أن يعير أخاه بذنبه، ولا سيما مع توبته منه.
وأما ما يتعلق بحضانة الأولاد بعد الطلاق، فأنت أحق بحضانتهم إلى سن السابعة ما لم تتزوجي.
فإن تزوجت سقط حقك في الحضانة، وانتقل إلى من بعدك.
وإن بلغوا سبعًا، فمن الفقهاء من يرى أنهم يخيرون بين الأب والأم، فيقضي بالحضانة لمن يختارونه، ومنهم من يفرق بين الذكر والأنثى في ذلك، وقد سبق بيان هذا مفصلًا في الفتاوى التالية أرقامها:
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
هل يرجع حق الأم في الحضانة بعد إسقاطها له
تاريخ الفتوى: ... 06 شعبان 1423 / 13-10-2002
السؤال
طلقت زوجتي منذ حوالي سنه تقريبًا بناء على طلبها وإلحاحها وعدم رغبتها بالاستمرار في الحياة الزوجية معي وتجنبا للجوء إلى المحاكم قمت بتنفيذ رغبتها دون أي شروط أو طلبات وما حدث بأن لدي طفلة عمرها 3 سنوات أخذتها تحت حضانتها وقد تم الاتفاق يبننا شفهيا وبحضور العديد من الشهود بأنها إذا أقدمت على الزواج فإنها ستتنازل لي فورًا عن حضانة طفلتي ولكنني سمعت بأنها تنوي الزواج ولكن ليس مؤكدًا بعد وعندما ذكرتها من خلال بعض الأقارب باتفاقنا بخصوص طفلتي قالت بأنها لم تعطني أي التزام خطي بهذا الخصوص وبأنها ستعطي الحضانة لوالدتها حسب الأحكام الشرعيه الرجاء إعلامي ما حكم القوانين الشرعية بهذا الخصوص مع الشكر الجزيل
الفتوى