فهرس الكتاب
إذا أبقاها على ذمته لحين موافقتها على شرط العقد يكون فيه ظلمًا لها ويعاقبه الله عليها؟ وما الحل لمثل هذه المشكلة في ظل عدم وقوع أي ظلم على الطرفين؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تعدد الزوجات من سنن الأنبياء والمرسلين، إذا كان الزوج قادرًا على ذلك، ولا يجوز لأي واحدة من الزوجات أن تطلب من زوجها طلاق زوجته الأخرى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في صحفتها أو إنائها، فإنما رزقها على الله تعالى"رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
فعلى من فعلت ذلك أن تتوب إلى الله تعالى، لأنها طلبت فعلًا محرمًا.
أما بالنسبة للحضانة، فإنها في الأصل من حق الأم ما لم تتزوج، لما رواه أحمد في المسند وأبو داود في سننه، والحاكم في المستدرك أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وعاءً، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني، وأراد أن ينتزعه مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنت أحق به ما لم تنكحي".
وإذا كانت الحضانة من حق الأم، فليس معنى هذا أن تستبد برأيها في تربيتهم أو التحكم فيهم، أو منعهم من رؤية أبيهم، ولكن إذا رضيت بالتخلي عن حضانة الأولاد في مقابلة تخلي زوجها عنها فلها ذلك، فإن رفضت وكانت غير متضررة ببقائها في عصمة زوجها فله أن يمسكها، ويرفض طلاقها لتبقى زوجة أو تترك له حضانة الأولاد، وليس هذا من الظلم؛ بل الظلم هو طلبها للطلاق من غير ضرر.
والحل في مثل هذه الحالة هو العودة إلى المحاكم الشرعية التي تتولى الفصل في مثل هذه القضايا، لأن رأيها ملزم في المسائل الخلافية، علمًا بأنه قد سبق بيان أحكام الحضانة، وخلاف العلماء فيها في الفتاوى التالية: 6256، 9779، 8948، 2324، 1251.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الصحيح من قول العلماء في حضانة من بلغ السابعة
تاريخ الفتوى: ... 23 رمضان 1422 / 09-12-2001
السؤال
1-امرأه متزوجة من شخص وأنجبت منه بنتين وقد ترك الزوج زوجته وأطفالها منذ ما يقارب 6 شهور ولم يقم بالنفقة على الأولاد. السؤال في حالة طلب الزوجة الطلاق لمن يكون حق حضانة الأطفال للأب أم للأم؟ السؤال الثاني في حالة عدم قيام الزوج بالطلاق أو المصاريف وتقدمت الزوجة إلى المحكمة فعلى من تقوم مسؤوليةالأطفال؟ علما بأن الزوج يسكن في بيت خالته وفي البيت بنات كبار
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: