فهرس الكتاب
المرأة والرجل الأجنبي عنها . ومعلوم أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، حتى يعقد النكاح .
ولا فرق بين أن تكون هذه المراسلة عن طريق البريد الإلكتروني أو العادي أو كانت حديثًا عبر الهاتف ، والأولى أن تتم المراسلة والمحادثة مع وليها فقط .
سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف هل هو جائز شرعا أم لا ؟
فأجاب:"مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف لا بأس به ؛ إذا كان بعد الاستجابة له ، وكان الكلام من أجل المفاهمة ، وبقدر الحاجة ، وليس فيه فتنة ، وكون ذلك عن طريق وليها أتم وأبعد عن الريبة"انتهى من"المنتقى" (3/163) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ــــــــــــــ
لا بد من تصحيح البدايات حتى تصح النهايات
تاريخ 30 ذو القعدة 1427 / 21-12-2006
السؤال
أرجو منك يا فضيلة الشيخ النصيحة وليس الفتوى لأني أعرف حكم الشيء الذي أفعله ولكن مشكلتي هي أني أنا فتاة في 21 من عمري أخاف الله وأخاف عذابه وأحاول دائما أن أرضيه وأبتعد عن نواهيه أنا لا أزكي نفسي ولكن الحمد لله لدي القدرة علي اجتناب كل ملذات الدنيا وما فيها من شهوات تمت خطبتي من
شخص لا أعرفه تعرفت عليه مجددا منذ 4 أشهر مع العلم أني عرفته من خلال الهاتف فقط لا نتقابل وفي بداية تعرفي عليه كان الغرض التفاهم فقط وكانت المكالمات قصيرة وقليلة ومع طول المدة أزداد حبي له إلي أن أصبح يمتلك حياتي ووقتي وتفكيري أصبحت أحبه بجنون إن فات يوم ولم أسمع صوته أنهار وأصبح كالطفل المرضع الذي يحاولون فطمه حبي له جعلني أعبر عن شعوري دون أن أشعر وأغازله ووصلت معه في المكالمات الهاتفية إلي مراحل ضعف شديد بسب حبي الشديد له وشوقي لرؤيته حاولت أن أقلص من غزلي له ومن مكالماتي فلم أنجح مع العلم أن زواجي منه بعد أشهر معدودة أريد شيئا يصبرني هذه الأشهر التي لا أجني منها سوي الذنوب وغضب الله تعبت من الضغط النفسي ومن عذاب الضمير ومن عذاب الله لي يوم غد ماذا أفعل يا فضيلة الشيخ أغثني بنصائح لي وله لأني سأريه نصيحتك لي لعله يكون أقوي مني ويصبر ويكون الفرج علي يديه صف لي عذاب النار كي أخاف ونعيم الجنة كي أتشوق لها أخاف أن أتوفى الآن وتكون وفاتي على سوء خاتمة وأخاف أن أضمن الحياة وأقول سأتزوج منه وتنتهي المشاكل فيعاقبني الله ويحرمني منه وأكون قد خسرت الدنيا والآخرة ادعو لي وله يا فضيلة الشيخ بالجنة وبالهداية .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: