الصفحة 2834 من 35630

وتطبيقه للإسلام. وقد قرأت كتبا عن الزواج الإسلامي حيث ورد فيها أنه من المستحيل أن يجد الشخص شريكا يستوفي جميع الشروط، لكن على المرء أن ينظر إلى التدين في شريكه. فكيف لي أن أعرف ما إذا كان هذا الشخص صالحا أم لا؟ كيف أعرف إن كان صادقا تجاه الإسلام بحق؟ ما هي الأمور التي على أن أتحراها فيه ؟ أرجو المساعدة.

كنت قد أرسلت سؤالا، وأرغب في إضافة مسألة أخرى: الرجل الذي يريد الزواج مني يتصل بي يوميا، وفي بعض الأحيان يتصل بي مرتين كل يوم. وأيضا، فلم يسبق له أبدا أن رآني سواء شخصيا أو عن طريق الصور، ومع ذلك فإنه متأكد أنه يريد أن يتزوج بي.

الجواب:

الحمد لله

وبعد: فهذا الأسلوب الذي يسلكه معك هذا الرجل يعتبر خطأً خاصة محادثته لك يوميا ، فينبغي أن تمتنعي عن ذلك وتطلب والدتك منه الكف عن ذلك ، وإن كان صادقًا في رغبته من الاقتران بك فليسلك السبل الشرعية ، بأن يتقدم لخطبتك من وليك ، فإن كان ليس لك ولي مسلم ، فإن وليك هو السلطان المسلم في البلد ، فإن كان ليس لهم سلطان ، فتكون الولاية إلى مرجع المسلمين وصاحب الكلمة المسموعة بينهم في المكان الذي تكونين فيه كمدير المركز الإسلامي أو إمامه أو خطيبه . وينبغي أن يتحرى عنه بمعرفة مدى صلاحيته لأن يكون زوجا صالحا أو ليس كذلك .

وأما بالنسبة للأمور التي ينبغي عليك أن تتحريها في الزوج فستجدين إجابة ذلك في السؤال رقم ( 5202 ) ويمكنك مراجعة السؤال رقم ( 389 ) و ( 2127 ) للتعرف على شروط الولي للمرأة المسلمة .

نسأل الله أن ييسر لك الرجل الصالح الذي يعينك على طاعة ربك .. آمين .

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

ــــــــــــــ

خطبة امرأة وهي في عصمة زوجها من أعظم المحرمات

تاريخ 05 رمضان 1427 / 28-09-2006

السؤال

أخي الكريم/ لقد ضاقت الدنيا بنا ولم نجد مفرا من الله إلا إليه. نحن نكتب إليك شيخنا رسالة مشتركة لنجد حلا طال انتظاره.

أنا امرأة متزوجة منذ ما يقرب الأربعة سنوات. ولئن كانت البداية محمودة إلا أن الاختلاف وعدم الترابط الفكري والعاطفي سرعان ما برز. وإني لأعيش غربة في بيتي ومع أهله.فأنا لا أشعر نحوه بأية عاطفة ولا أحبه. حتى جماعنا أصبح عذابا. وبالرغم من وجود طفل حاولت الطلاق ولكن أهلي رفضوا. حاولت جاهدت إصلاح الأمور ولكني أجد نفسي أبتعد أكثر وأكثر حتى أصبح الأمر عذابا متلازما ليلا نهارا. وإني قرأت فتواكم رقم ( 33408 ) وأنه لينطبق حالي علي حال السائلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت