الصفحة 2850 من 35630

عليه وسلم وعفتهن، واستقامة أصحابه وبلوغهم الدرجة العليا في الطهر والعفة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم. متفق عليه.

وعليه، فإذا روعيت هذه الضوابط فلا مانع من سؤال الفتاة عن ولي أمرها أو عن والديها وعنوان بيتهم، من أجل التمكن من خطبتها. مع أن الأسلوب المشروع والأنسب لمن أراد الزواج هو ما بينته السنة النبوية المطهرة من النظر إلى المخطوبة، وخطبتها عند وليها. فقد روى الترمذي عن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل نظرت إليها؟ قال: لا، قال: انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . ولا حرج أيضا في أن يسأل الرجل الفتاة عن رأيها في التزويج منه.

وليس في الشرع تحديد لمن هم خير الناس في مرافقة الخطيب في خطبته، إلا أن مشاورة أهل الفضل والصلاح وطلب مساعدتهم في مثل هذا الموضوع أقرب إلى الوصول إلى الهدف.

وليس ثمت موضوعات محددة أو أحاديث تناقش أثناء الخطبة، إلا ما يتعلق بتحديد المهر والشروط التي يريد أحد الطرفين اشتراطها ونحو ذلك.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الأفضل المبادرة لخطبة من أحببتها

تاريخ 13 شعبان 1427 / 07-09-2006

السؤال

لقد تعرفت على فتاة بغرض الزواج وقد تبادلنا أرقام الهواتف المحمولة موهما نفسي بأنه علي أن أتعرف إليها قبل الزواج وقد كان بيننا ما كان من الرسائل ومكالمات التي تحمل كلمات العشق الحرام كما أني قابلتها مرات في الأماكن العمومية. لم تكن هناك خلوة. وبعد أن اكتشفت أننا نسير في طريق عاقبته وخيمة قررنا أن نبقى على الوعد بالزواج ونقطع الاتصالت بشتى أنواعها وفي تلك الأثناء من الله عليها ولبست الحجاب بعد أن أقنعتها به. لقد اتفقنا على عدم الاتصال بشتى الأنواع وأن أتقدم لخطبتها عند ما تتيسر أحوالي المادية يعلم الله أني صادق في توبتي. يا سيدي هل علي شيء إن بقيت تنتظرني مع العلم أني أرغب في الزواج بها لم أكلمها أو أتصل بها ما إن علمت أن ذلك حرام كما أني أتوسم فيها خيرا خصوصا بعد أن تحجبت فهل علي إعلامها بأن لا تنتظرني لأنها قد ترفض خاطبيها فقط للوعد الذي بيننا ؟ هل علي تركها وإعلامها بذلك أم أنه لا شيء في ذلك ما لم أتصل بها ؟ هناك صوت داخلي يقول أني وحتى إن تبت واتفقت معها على عدم الاتصال أظلمها معي بانتظارها لي وما لم أنهرها وأعلمها بأن لا تنتظرني ستظل ترفض الخاطبين لأجلي أنشدوني يرحمكم الله ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت