الصفحة 2873 من 35630

فاطمة الزهراء في خدمة علي رضي الله عنهما وغيرهما ، ولم يزل عُرف المسلمين على أن الزوجة تخدم زوجها الخدمة المعتادة لهما في إصلاح الطعام وتغسيل الثياب والأواني وتنظيف الدور ، وكذا في سقي الدواب وحلبها ، وفي الحرث ونحوه ، كلٌّ بما يناسبه ، وهذا عُرفٌ جرى عليه العمل من العهد النبوي إلى عهدنا هذا من غير نكير ، ولكن لا ينبغي تكليفها بما فيه مشقة وصعوبة ، وإنما ذلك حسب القدرة والعادة ، والله الموفق .

"فتاوى المرأة المسلمة" ( 2 / 662 ، 663 ) .

وانظري جواب السؤالين: ( 12539 ) و ( 10680 ) .

7.حكم التمثيل ومشاهدة الأفلام .

قولكِ:"مشاهدة الأفلام والتمثيل: لا أرى حرمة لها".

ولا شك أن هذا خطأ ، وفي الأفلام كثير من المنكرات كخروج النساء سافرات ، وقصص الحب والعشق المحرم ، وشرب الخمور ، والعلاقات المحرَّمة ، وإشاعة الجريمة والجرأة على الأخلاق الفاضلة .

وللتفصيل: ينظر جواب السؤالين: ( 21227 ) و ( 13956 ) .

8.قولكِ"يريد مني ترك سماع الأغاني وعدم مشاهدة الأفلام والتمثيل ، وعدم لبس البنطلونات ولبس عباءة الرأس".

أما المعازف والأغاني: فينظر تفصيل الحكم في حرمتهما: أجوبة الأسئلة: ( 43736 ) و ( 5000 ) و ( 5011 ) .

وينظر جواب السؤال رقم ( 8555 ) للوقوف على حكم لبس المرأة العباءة على الكتف .

وأما الأفلام والتمثيل: فقد سبقت الإحالة على الأجوبة التي فيها حكمهما .

ثالثًا:

وللإنصاف فقد جاء في سؤالك ذِكر شيء ينكره الخاطب وهو أمر جائز لكِ شرعًا ، وهو اشتراط والدكِ عليه الخادمة ، كما جاء في قولكِ"معترض بقوة على اشتراط والدي للخادمة في عقد القران".

لكن لوجود الخادمة في البيت أحكام ومفاسد ، فانظري جواب السؤالين: ( 22980 ) و ( 26231 ) .

رابعًا:

هناك أشياء يطلبها الخاطب وهي صحيحة ، ليس لكِ أن تنكري شيئًا منها ، ومنها:

1.قولكِ"يريد مني التفرغ له ولأولاده ، ووقف حياتي عليهم والتوقف عن العمل ونسيان نفسي تماما وطي كل أحلامي في إكمال دراستي أو تحسين أدائي الوظيفي أو ممارسة أي نشاط آخر ، أو حتى الالتحاق بنادي صحي".

فتفرغ المرأة لبيتها وأولادها وزوجها من أعظم أعمال المرأة ، وهو عمل ما يفوق في مدته وعظَم شأنه وحتى تكلفته المادية ما يقوم به الزوج من أعمال خارج المنزل .

وقد كثرت أصوات النساء في الغرب الداعيات إلى الرجوع بالمرأة إلى عملها الذي تحسنه ، والذي تحافظ فيه على مروءتها وكرامتها ، وهو عمل البيت ، والذي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت