الصفحة 2897 من 35630

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: والقياس أن كل عيب ينفر الزوج الآخر منه ولا يحصل به مقصود النكاح من الرحمة والمودة يوجب الخيار ... إلخ.

وما ذكرت أنك كنت تعانين منه من الوسواس القهري- والذي قلت إن الله قد عافاك منه - يعتبر عيبا بسيطا خصوصا أنك شفيت منه. وبالتالي فلا يجب عليك ذكره للخطيب. ونسأل الله أن ييسر لك أمرك, وأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة إنه على ما يشاء قدير .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الخاطب أجنبي حتى يتم العقد الشرعي

تاريخ 21 رجب 1427 / 16-08-2006

السؤال

أنا فتاة تحجبت قريبا بتشجيع شخص أحبه وأهلي تحت الضغط وافقوا على خطوبتنا على أساس أنه فقير وأصغر مني بالسن لكنه سافر بعد جمعتين من الخطوبة ومنذ ذلك الحين وهو تغير معي يشك في ولم يعد كما كان على الرغم من أنه لا يزال يصلي والآن ووقت قصف إسرائيل لنا وهو يهتم بي ويبين لي حبه العميق إلا أنه يريدني أن أسافر إلى والدته في مصر على الرغم من عدم كتب الكتاب: فهل يجوز لي أن أسافر إلى أمه وهو مسافر إلى الإمارات وهل يجوز أن أترك أهلي ووطني وأرحل إلى وطن لا أعرف عنه شيئا والرجل الذي أريده غير موجود هناك أيضا ساعدوني أرجوكم على فكرة أنا وهو ارتكبنا

الزنا قبل أن أتحجب ولكنا تبنا إلى الله وخطبنا وقلنا لن نرتكب المعصية على أساس أننا سنتزوج قريبا وما لبث أن سافر وأنا لا أستطيع الزواج بغيره لأنني ارتكبت الزنا معه ويعد كزوج لي لكن بالحرام وأنا متعلقة به جدا جدا هو كل شيء لي في هذه الدنيا ولكنه لا يصدق كلامي فإن سمعت كلامه وسافرت عند والدته عندها يؤمن أنني أحبه فعلا !! أرجو النصيحة ولكم طول العمر والبقاء وبارك الله فيكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي -أيتها الأخت - أن الزنا كبيرة من الكبائر العظام، سماها الباري فاحشة، فقال تعالى:

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا {الإسراء:32}

وقد قرن الكلام عن الزنا بالكلام عن الشرك وقتل النفس، وذلك في الحديث عن صفات عباد الرحمن. قال تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان:68-70} .

فأخلصي التوبة إلى مولاك توبة نصوحا, واندمي على ما فعلتِه، ومن تاب تاب الله عليه. قال تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت