الصفحة 2901 من 35630

لدي اقتراح بأن يكون هنالك رقم هاتف لحل المشاكل يحدد له أوقات معينة في الأسبوع لأن كتابة المشاكل لا تعبر عما بداخلنا في كثير من الأحيان. ودمتم في خدمتنا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكرك على اختيارك موقعنا، وانضمامك إلى زوارنا، سائلين الله تعالى أن يجعلنا وإياك من المتواصين بالحق والمتواصين بالصبر، ومع أن رسالتك عبارة عن استشارة، وكان الأولى أن توجه إلى قسم الاستشارات، إلا أننا سنجيب بما نراه، وما يدخل ضمن اختصاص قسم الفتوى، فنقول:

ينبغي العلم بأن العلاقة مع المرأة الأجنبية لا تجوز، ولو كانت بنية الزواج، فالطريق الوحيد المشروع للعلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام هو الزواج، والسبيل إلى الزواج هو التقدم لخطبتها من أهلها، وليس وراء ذلك إلا الحرام.

وما يسمى بالحب قبل الزواج لا يعترف به الإسلام، ولا يقره، ولا يباركه، ولا يعذر صاحبه إلا من ابتلي به بغير كسب، واتقى الله عز وجل فيه، ولم يدفعه إلى ما حرم، كما تقدم بيانه في الفتوى رقم: 4220.

وبناء على ذلك فالفكرة التي ذكرت صحيحة، وهي التقدم للفتاة، وطلبها من وليها، فإن قوبلت بالموافقة، فهذا ما تريد، وإن كانت الأخرى، قطعت علاقتك بها، وبحثت عن غيرها، فالنساء الصالحات، والفتيات الطيبات ذوات الدين والخلق كثير ولله الحمد، فما عليك إلا البحث والسؤال.

نسأله تعالى لك التوفيق في اختيار الزوجة الصالحة، التي تقر بها عينك، وأخيرا فإننا نرحب باقتراحك الأخير ونبشرك أنه تحت الدراسة، نسأل الله العون والتوفيق لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

تعجيل الزواج ونهي الخطيبة عن الدراسة المختلطة

تاريخ 24 جمادي الأولى 1427 / 21-06-2006

السؤال

سأتقدم قريبا إن شاء الله تعالى لخطبة فتاة، أحسبها ذات دين والله حسيبها. وهي جامعية، وكل الجامعات مختلطة في بلادنا، و أنا لا أرتاح لمواصلتها للدراسة ( رغم ثقتي بالتزامها) ، والله أعلم. فإن سارعنا بعقد القران على أن يتم الزواج بعد سنة مثلا، خفت أن أأثم بذهابها للدراسة لأني أصبحت ولي أمرها، وفي نفس الوقت هي لا تعيش معي حتى نتحدث جيدا وأقنعها بترك الدراسة ، وإن أخرنا العقد لا يجوز لي الذهاب لبيت أهلها للجلوس والتحدث معها حتى وإن جاز، فإني لن أقنعها بذلك كما لو كانت عندي في بيتي فهل أعجل بالعقد، أم أؤخره ؟

الفتوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت