الصفحة 2902 من 35630

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما عن حكم الاختلاط في الجامعات فقد سبق بيانه في الفتاوى التالية أرقامها:

5310 ، 2523 ، 4030 ، 60414 ، وقد بينا في هذه الفتاوى أن الدراسة قد يرخص فيها إذا لم يوجد غيرها ودعت إليها الضرورة أو الحاجة الملحة ، وقد أحسن الأخ حين اختار ذات الدين ، التي الأصل أنها تحفظ زوجها في غيبته عنها ، ولذلك نرى أن يعجل العقد ولا يؤخره ، وإن استطاع تعجيل الدخول فذلك خير ، فإن تعجيل الزواج مندوب إليه شرعا ، وانظر الفتوى رقم: 65048 .

وأما خشيته من الإثم في حال عدم جواز الدراسة في تلك الجامعات المختلطة وعدم استجابتها هي لترك الدراسة فيها فالجواب هو: أن المطلوب منك أن تنهها عن المنكر ، فإن انتهت عنه فذلك خير ، وإن لم تنته فهي آثمة ، وابذل جهدك في نصحها بأن تبتعد قدر الإمكان عن مخالطة الرجال ، وأن لا تحضر إلا لما لا بد منه من محاضرات ونحوها ، وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه .

والله أعلم .

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

فسخ الخطبة قد يكون خيرا للخاطب

تاريخ 23 جمادي الأولى 1427 / 20-06-2006

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر 34 سنة كنت قد تقدمت لخطبة فتاة و بعد مرور سنة من هده الخطبة تأزمت الأوضاع عندي واشتد المرض بأمي وأصبحت في حيرة من أمري وقد تدهورت حالة الشركة التي أعمل فيها إلى درجة الإفلاس وفي هذه الفترة اتصلت بعائلة الفتاة بعد ما شرحت لهم الوضع عندي ولكن عند اجتماعي بهم قالت لي أمها أنت لا تستطيع أن توفر لبنتي المستوى الذي أريده لها وإذا رزقت بابن هل تتسول به ؟ مع العلم أنني أرسل لها المال وهي لا تزال في بيت أهلها، هذه العائلة فقيرة ومتوسطة الدخل . وقد اشترطنا أن لا يكون عرسا ولكن وليمة العرس لا تتجاوز 20 فردا أصبحنا في عرس فيه مائة وقد من الله علي بعد مدة لا تتجاوز 3 أشهر وبعدما فسخت هذه الخطبة من الله علي وزادني من فضله الحمد لله .ماحكم الشرع في ما قالته أم الفتاة في رزقي ورزق أبنائي وهم في علم الغيب و الله وحده يعلم . مع العلم أن ما قالته هذه السيدة في علم الله وقد عادت من الحج ب 14 يوما فقط. وقال الله عز وجل"و بالوالدين إحسانا"فكانت أمي مريضة ولم يعذروني حتى أنهم لم يزوروها مرة واحدة، وجزاكم الله عنا خيرا .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنوصيك أولا بأن تهون على نفسك وأن لا تقلقها بالتفكير في أمر قد مضى، وأن تستحضر أنه ربما تكون قد صرف عنك سوء بعدم تمام هذا الزواج، قال تعالى:فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا { النساء:19} ولتبحث عن فتاة أخرى صالحة في دينها وخلقها، وفي النساء من ذلك الكثير، ولا يبدو أن فيما ذكرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت