فهرس الكتاب
عليه ونصحه فيما يقع فيه من أخطاء كالحديث مع النساء لغير حاجة، وينبغي أن يكون نصحك له إما بإرسال فتاوى أو كتاب نافع يبين المسألة وحكمها الشرعي، وتجنبي الحديث معه إلى أقصى ما يمكن، وصوني نفسك عنه واحذري الخلوة، فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ثم قد يتركك ويذهب عنك إلى غيرك.
واعلمي أن هذا الرجل قبل العقد أجنبي عنك لا يجوز لك الحديث معه، ولا يجوز له الحديث معك ولا مع غيرك من النساء إلا بقدر الحاجة. وانظري الفتوى رقم 73220.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
انصراف الخاطب قد يكون وراءه خير كبير
تاريخ 17 ربيع الثاني 1427 / 16-05-2006
السؤال
مشكلتي هي أني قد تعلقت بخطيبي السابق وأفكر فيه كل يوم بعد أن افترقنا والأسباب كانت تافهة جدًا وهذا ما يؤلمني، حاولت أن أصلح الأمور من طرفي، ولكنه عنيد وليس صاحب قرار وأشعر أنه لئيم وحقود، ألا أن ألمي أنه من المواصفات التي أريدها، فهو ابن عائلة متعلم يصلي ولكنه ليس متدينا يعني لا يتقي الله في معاملتي كخطيبة كل شيء في حياته أمه هي التي تقرر كل شيء، حاولت أن أزحف إلى حياته بهدوء طلبت منه منذ بداية خطبتنا أن نكون صديقين متحابين كان يأخذ المسألة بمسخرة واستهزاء حاولت كثيرًا أن أشعره أنه مهم جدًا في حياتي وأنه شريك حياتي المشكلة أنه يريد امرأة لتلبي له فقط رغباته، فقد كان كل تفكيره وكلامه معي وما يسيطر على تفكيره ليس بناء البيت وتأسيس حياة وإنما الرغبة والجنس، أعلم أنه من حقه وكنت أبادله المحبة في ذلك، ولكني كنت أقول له إنه ليس كل شيء بين الزوجين وإنما التفاهم والاتفاق في كل شيء، المشكلة أننا كنا نتفق على كل شيء ثم يحضر بعدها بأربعة أيام وينقض ما قاله، شخصية متضعضعة غير واثق من نفسه يحب النوم لا ينجز شيئا متقلب المزاج ولا يستطيع أن يأخذ قرارا بل ممنوع منه أن يأخذ القرار، شعرت صراحة قبل الخطوبة بهذه الصفات، ولكني قلت إنه هادىء بطبعه ومتعلم، ولكنه لم يحدث أن تفاهمنا على شيء، هو يحب يقول كن فيكون قال لي إنه يرى المراة وعاء جنسيا لا يأخذ برأيي جرحني كلامه، وكان منذ أن خطبنا لم يشعرني أنه منسجم معي وأني شريكة حياته، فعندما أسأله عن البيت أو أين نعمل العرس كان يجاوبني أنه ليس من شأني فهو ذو طباع صعبة فهو صعب التعامل يأخذ كل كلمة بمعنى سلبي عسر وكنت أشعر أنه لا يتوكل على الله في أموره حيث إنه كان يحسب كل شيء يعقد كل خطوة نريد أن نخطوها، ترك في نفسي سلبية اتجاهه، فبالرغم أننا كنا متوافقين من حيث التعليم والعائلة والتدين وحتى العاطفة اتجاه بعضنا إلا أنه بعد أن ينهي ملاطفته ينقلب ويتغير