فهرس الكتاب
ويغيب أربعة أو خمسة أيام عندما يسافر لا يسأل عني ويكتفي ويقول والدتي اتصلت بكِ، وكان دائما في كل خلاف بيني وبينه يقول لي لم لا تتكلمين مع والدتي وتزوريها، الصحيح أني لم أكن أحب زيارتها لأنها متسلطة ومتحكمة وتأخذ كل كلمة بنية سيئة، ولم أكن أريد أن تزداد المشاكل بيني وبينه، إلا أنه دائما يخلق المشاكل على أبسط كلمة حتى وصلنا أننا نريد أن نستأجر شقة أخذته لأريه شقة ممتازة وبسعر مناسب له فحاول ودائما أن يخلق بها عيوبا كثيرة، علما بأنها حديثة البناء فقط لأنني اخترتها إلى أن اختارت والدته شقة وبنفس سعر الشقة التي اخترتها فوافق على الفور، أما أنا فكان موقفي أني كنت موافقة مبدئيا عليها إلا أنه أغاظني أنه أشعرني أن رأيي ليس مهما وأن ما تقوله أمه هو الكل في الكل، حزنت كثيرًا ولم أعطه موافقتي المباشرة عليه ونحن في طريق العودة بدأ بالصراخ علي وقطعني ولم يتحدث معي اتصلت به بعد عدة أيام ألا أنه تحدث معي بصلافة وشدة فقد كان يستهوي ان يجرحني ولم نتحدث لمدة أسبوعين حتى وفاة عمي فقد حضر أهله لتعزية أهلي، ولكنه لم يتصل ليعزيني حاولت بعد المهاتفة أن أتصل بأحد كواسطة إلا أن الأمور ازدادت سوءا فأرسلت له مسج لغاية ترطيب الوضع إلا أنه لم يرد ودام الفراق شهرا، أخيرًا اتصل أخي به وقام بتجريحي بالكلام وبصفات هي ليست بي، علما بأنه كان في فترة الخطبة يشعرني أنه لا يصدقني ولا يأخذ برأيي انفصلنا بعد كلامه الجارح لي وأنا وبصدق قلت له بعض الصفات التي كانت السبب في جعلي اغتاظ منه عند اختيار الشقة، أحب أن أقول أني لم أفتعل أي مشكلة معه خلال الفترة، وإنما كنت غاضبة منه لأنه يشعرني أني لست مهمة في حياته وهذه المرة الأولى التي نكدت بها عليه إلا أنه لم يغفرها لي رغم أنني غفرت له الكثير، المشكلة أني تعلقت به فكنا متفقين عاطفيا ألا أنه كان دائما يطلع بي صفات سيئة بهدف أن يتحكم بي ويسيطر هو ووالدته علي وأنا كنت
أرفض ذلك لأني أحب أن يقنعني بالشيء، وهو يرفض المهم أنه بعد الانفصال أشعر أني تعيسة جدًا وحزينة ومهمومة وأن القطار قد فاتني وأني أضعت على نفسي فرصة جيدة أبكي كل يوم لا أعرف ماذا أفعل، أنا متوكلة على الله، وأعلم أنه بالدعاء والصبر الله يسير الأمور أشعر أنه ظلمني وجرحني أني أحسب الله عليه وعلى والدته، فهي كانت تعبي رأسه ضدي لا أعلم لماذا، كنت معها ودودة ولم أجرحها بشيء، لكنها كانت تريد أن تسيطر وفشلت فأرادات أن تهدم ما تبقى بيننا من ود لا أعلم كيف أعالج الانهيار النفسي الذي أشعر به ألوم نفسي أنني السبب يا ليتني وافقت على الشقة، ولكن لا أعلم كيف غضبت، علما بأنه كان بسكوت وهدوء إلا أنهم قاسون جدًا حاولت أن أصلح الوضع ولكنهم كانوا قساة أشعر بالوحدة وأشعر أن أسلوبي كان خطأ فهو قال لأخي إن أسلوبي كان خطأ، ولكنه الموقف الوحيد ولم يغفروه لي أنا أعترف بخطئي، ولكنه لم يكن خطأ فادحا مقابل أخطائه الكبيرة معي، أشعر بأني بحاجة له فهو جيد بعيد عن والدته وسيطرتها كيف أعالج؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: