الصفحة 2940 من 35630

السؤال

أنا أخت من بلاد المهجر وأنا مقبلة على الزواج، لكن خطيبي طلب مني وقف الدراسة وعدم الخروج من المنزل بحجة كون الاختلاط حراما، وقال: لك خياران إما أن تقعدي في المنزل وعلاقتنا تستمر وأما إذا أردت استئناف دراستك في الجامعة وفي المدرسة الخاصة باللغة العربية فإني أوقف علاقتنا ولست بخطيبك أرشدوني أثابكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجب على المخطوبة شرعا طاعة خطيبها قبل عقد النكاح؛ لأن الطاعة إنما تجب للزوج, لكن إذا أمر الخاطب أو غيره بواجب أو نهى عن محرم وجب طاعته طاعة لله, فالاختلاط بالرجال الأجانب إذا لم يلتزم فيه بالضوابط الشرعية فإنه محرم وتركه واجب، وليس معنى ذلك وجوب ترك المرأة دراستها أو عملها فخروج المرأة للدراسة أو العمل ليس محرما في ذاته إذا التزمت فيها المرأة بضوابطه لم يكن هناك حرج من خروجها وسبق بيان تلك الضوابط في الفتوى رقم: 44756.

وعليه، فأمر الخاطب بمنعك من الخروج للدراسة مطلقا ولو مع الالتزام بتلك الضوابط ليس من حقه ولا يلزمك طاعته فيه, ولك طاعته إذا رأيت مصلحتك في ذلك كأن ترغبي في الزواج به أو تخافي ألا يتقدم لك غيره فهذا أمر راجع إليك وإلى تقدير المصلحة. وقرار المرأة في البيت خير لها إن كانت مكفية المؤنة بحيث لا تحتاج إلى الخروج.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

... وسطي من يحاول إقناع أهل الخاطب بالموافقة

تاريخ 23 محرم 1427 / 22-02-2006

السؤال

منذ أربع سنوات وأنا أحب شخصا وقد أقنعت أهلي به ولكنه أهله يعارضون زواجنا وغير مقتنعين به فماذا أفعل، لاسيما أن أباه منفصل عن أمه، هو يريد المضي قدما في الزواج، وأنا متعبة أمام هذا الواقع لأني أحبه جدا وأعلم أن شخصيته ضعيفة، أرشدوني ماذا أفعل أنا أحبه وهو يحبني وقد طلبني عند أبي وقال إن أباه غير موافق.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الرجل صالحا في دينه وكنت قد اقتنعت بشخصيته فما عليك إلا أن تصبري وتتقي الله تعالى وتعلمي أن هذا الرجل أجنبي عنك لا يجوز له النظر إليك ولا الخلوة بك، ودعيه ليتصرف مع أهله كيف شاء، ويتخذ ما شاء من الوسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت