فهرس الكتاب
هناك شيء يشدنا للتحدث مع بعضنا ومعرفة أخبار بعضنا البعض... لقد حاولنا لفترة أن نبتعد عن بعضنا اجتنابا للإثم، ولكن كان دائما هناك شيء يضطرنا ويجمعنا للكلام مع بعضنا البعض.. حديثنا غالبا ما يكون حول التخطيط للمستقبل ودراسة شخصيات بعضنا وأفكارنا لزيادة وتعزيز الثقة والمحبة.. لقد اجتمعنا على هدف أن نرضي الله ونعمل في طريق الدعوة إلى الله.. أشيروا علي ماذا أفعل، هل حرام كلامي معه أم لا، هذا شيء حيرنا نحن الاثنين؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فموضوع المحادثة بين الجنسين، وبين الخاطب وخطيبته على وجه الخصوص قد كثر السؤال عنه إلى درجة كبيرة، بحيث لو بحثت لوجدت عشرات إن لم تبلغ المئات من الفتاوى حول ذلك، وخلاصة القول في ذلك أن كلا من الرجل والمرأة ـ اللذين لم يرتبطا برباط الزواج ولو كانا مخطوبين ـ أجنبي عن الآخر، لا فرق بينه وبين أي أجنبي آخر، فلا يجوز له الحديث معها إلا بقدر الحاجة ومع مراعاة الضوابط الشرعية والأخلاق الإسلامية، وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 56052 تفصيلًا مهما ينبغي مطالعته، وكذا ننصح بمطالعة الفتوى رقم: 66065 والفتوى رقم: 69647، والفتوى رقم: 32135.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
صداقة بين الخطيب والخطيبة؟؟!!
تاريخ 22 ذو الحجة 1426 / 22-01-2006
السؤال
سؤالي باختصار أنا فتاة عمري 27 عاما تمت قراءة الفاتحة على شاب
عمره 38 عاما نحسبه على خير منذ 6 أشهر, وكان الاتفاق وقتها أن تتم الخطبة بعد شهرين. في خلال ال6 أشهر الماضية تفاهمنا بشكل كبير جدا وأصبحنا أصدقاء, بمعنى أن ما بيننا لم يكن مجرد حديث بين خطيب وخطيبته بل كنت دوما أقول له: اعتبرني صديقة لك, فيحادثني بما يدور في خلده وما يضايقه وهكذا. وهو حنون جدا ويراعي مشاعري بدرجة كبيرة جدا, ويعامل أهلي معاملة حسنة جدا وهم يحبونه, كما أن أهله يحبوني وينتظرون اليوم الذي انضم فيه إليهم.
المشكلة التي تؤرقه وتجعله يخشى من اتخاذ القرار بإكمال الارتباط هو أنه يشعر بين الحين والآخر باختناق شديد مني وعدم رغبة في إتمام الأمر بدون أن يحدث مني ما يضايقه. فهل هذه مجرد وساوس؟ وماذا أفعل؟ علما بأنه قد خطب مرتين قبل ذلك ولم تصبه هذه الحالة, وأنا تمت خطبتي قبل ذلك ولكني لم أرتح لشخص مثلما ارتحت معه, فأنا تعلقت به, وهو أيضا يكن لي معزة شديدة جدا, ويخشى علي إن ظل يعاني من هذه الخنقة أن يسيء معاملتي في يوم من الأيام.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: