الصفحة 2951 من 35630

إذا تبين لك بعد التروي أن هذه المرأة قد تسبب لك مشاكل مع أسرتك لا تعذر فيها فالأفضل تركها وتسأل الله أن يعوضك خيرا منها.

وننبه إلى أن الخطبة ليست إلا وعدا بالزواج، وحيث تم فسخها فلا شيء في ذلك، وراجع لهذا الفتوى رقم: 1942.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

ذكر المستشار عيوب المرأة التي يراد خطبتها

تاريخ 18 ذو الحجة 1426 / 18-01-2006

السؤال

ما الذي يجب على من سئل على بنت ليخطبها وهو يعلم أن أخلاق هذه البنت فاسدة ,هل يقول الحقيقة للخاطب أم يسكت؟ وجزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن استشير في خطبة امرأة فعليه أن يبين ما يعرفه فيها من العيوب المخلة بالزواج، لأن ذلك من باب النصيحة، ومن حق المسلم على المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: وإذا استنصحك فانصح له. رواه مسلم. وسبق بيانه في الفتوى رقم: 32261.

وتجوز الغيبة في هذا الموضع بل تجب ليحذر المنصوح من الزواج بها، قال صاحب البهجة الوردية من الشافعية: (وجاز) بل وجب الذكر للقباح أي ذكر القبح الكائن من خاطب أو نحوه للمستشير فيه بالصدق ليحذر بذلا للنصيحة.

وقال الإمام ابن حجر الهيتمي في الزواجر: الأصل في الغيبة الحرمة؛ وقد تجب أو تباح لغرض صحيح شرعي لا يتوصل إليه إلا بها. ثم ذكر الأبواب التي تجوز فيها الغيبة ومنها وكأن يشير وإن لم يستشر على مريد تزوج أو مخالطة لغيره في أمر ديني أو دنيوي، وقد علم في ذلك الغير قبيحًا منفرًا كفسق أو بدعة أو طمع أو غير ذلك كفقر في الزوج انتهى.

ويجب الاقتصار في ذلك على ما يحصل به الغرض وهو التحذير، فإن حصل بمثل قوله: لا تصلح لك، دعك منها ، وغير ذلك لم يجز ذكر العيوب.

قال صاحب البهجة الوردية: نعم إن اندفع بمجرد قوله: لا تفعل هذا، أو لا تصلح لك مصاهرته، أو لا خير لك فيه أو نحوه لم يجز ذكر عيوبه، قاله النووي في"أذكاره"وقياسه أنه إذا اندفع بذكر البعض لا يذكر الجميع.. انتهى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

فسخ الخطبة خير وأخف من الطلاق

تاريخ 18 ذو الحجة 1426 / 18-01-2006

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت