فهرس الكتاب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننصحك أخي الكريم أن تسعى في إقناع ولي البنت بالموافقة عن طريق اللقاء به مباشرة أو توسيط بعض الوجهاء، فإن أصر على الرفض، فالنساء غيرها كثير فلا تضيق على نفسك، وفقك الله لما فيه الخير لك في دينك ودنياك.
والله أعلم
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
بين الإقدام على الخطبة والغيرة المفرطة
تاريخ 25 رجب 1426 / 30-08-2005
السؤال
أحببت فتاة صالحة الخلق وأرغب بالزواج منها لكنني أغار بشكل لا يُطاق لا سيما وأن ظروف دراستها تحتم عليها ملاقاة الرجال وكونها إنسانة متحفظة جدًا ورغم إيحائي لها بمشاعري نحوها إلا أنني لا أزال متخوفًا من ناحيتها هل تريدني زوجًا لها؟ وهل يمكنها انتظاري حتى أستطيع توفير شروط العيش؟ وهل الشرع يخول لي حق التجسس على أمورها الخاصة؟ والحمد لله فأنا لم يسبق لي الزنا وأعلم جيدًا أن الخير فيما اختاره الله، وأتمنى من الله التوفيق لما فيه الخير، وأن ييسر لكل شباب الإسلام طريق الزواج والعفة.
أرجو منكم الجواب السريع.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحبك للفتاة المذكورة إن كان حصل بطريق غير مشروع من النظر إليها واللقاء بها وغير ذلك، فهذا ذنب يجب عليك التوبة منه، ثم إذا كانت الفتاة على ما ذكرت من صلاح وخلق، فلتتقدم لخطبتها من أهلها، وستجد منها ومنهم جوابًا على تساؤلك هل ترغب فيك زوجا وهل ستنتظرك؟
أما التجسس عليها لمعرفة خصوصياتها فحرام، فالتجسس منهي عنه، وسبق في الفتوى رقم: 60127، والطريق الصحيح لذهاب تخوفك وهواجسك هو السؤال عن دينها وخلقها كل من يعرفها، فإذا كانت ذات دين وخلق، فاطرح تلك المخاوف والهواجس جانبًا، وأقدم على خطبتها.
أما غيرتك المفرطة التي ذكرت فعليك أن تضبطها بالشرع، وإلا كانت غيرة مذمومة، وراجع الفتوى رقم: 9390.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
التعجيل بالعقد لضمان شرعية العلاقة بين الخطيبين
تاريخ 20 رجب 1426 / 25-08-2005
السؤال