فهرس الكتاب
وعليه، فالقيام بحفلة للخطبة والإنشاد فيها بكلام لا محظور فيه، وإخبار الصديقات بالخطبة لا مانع منه، ولا إثم على فاعله.
وأما اجتماع الرجال والنساء في قاعة واحدة مع انفصال الرجال عن النساء فلا مانع منه بشرط وجود سترة أو نحوها مما يستر النساء عن الرجال، فإن العادة جارية بأن النساء في مثل هذه الحفلات متزينات متعطرات، فإن لم يكن ساتر جر ذلك إلى النظر المحرم والفتنة.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
حدود العلاقة بالمخطوبة
تاريخ 06 رجب 1426 / 11-08-2005
السؤال
أرجوك يا شخنا دلني على الخير الصحيح الذي يرضي ربنا ويرضي نفسي وأهلي وديني
أنا شاب عمري 21 عاما أدرس بالسنة الأخيرة بالجامعة، تعرفت على ولد أصبح صديقا لي وأدخلني بيته وعرفني بأهله وأنا كنت على حسن ظنه فعلا فقد دخلت معهم في أفراحهم أحزانهم وقدمت لهم العديد من الخدمات، وفي مرة وبعد عام من صداقتنا عرفني على بنت وقال لي إنه يحبها بل إنها مخطوبة، حقيقة لم أهتم بالأمر، ولكن مرت الأيام وانفصلت هذه البنت من خطيبها وعمل صديقي على أن يتقدم لخطوبتها وسعى وراء ذلك فترك الدراسة وسافر إلى مدينة الغردقة وعمل هناك وترك الأمر لي لكي أصارحها بأنه يحبها وهذا كان ضعفا منه بالطبع أن يسافر ويسعى وراء سراب دون أن يحدد هدفه
وبالفعل صارحتها أنه سافر لكي يجهز نفسه ليتقدم ويخطبها وهي وافقت أخذت رأي والدتها و لم يكن هناك اعتراض منها
استمر الحال على ذلك إلى أن فوجئت بأن أحد الأفراد المجهولين يكلمني على التليفون المحمول و يقول لي إن صديقي متعب جدا و موجود بالمستشفي منذ عدة أيام فسافرت في نفس اليوم وقبل طلوع الشمس لكي يدلني الله على الحقيقة لأن هذه البنت بالفعل ضعيفة وتستأهل كل خير، فقد اكتشفت أن الصديق الحميم لي متزوج من أجنبية وعندما علم أنها حامل منه فقد أصيب بالهستريه المؤقتة فجلست مع نفسي لأفكر هل أخفي على البنت البريئة المصرية التي صارحتها بحقيقة الأمر أم أن أشرح لها حقيقة الأمر وأديت صلاة استخارة وبالفعل صارحتها بحقيقة الأمر ومن هذه اللحظة شعرت أن البنت متخوفة لدرجه أنها بدأت تكره كل من حولها من الرجال فقد تمت خطوبتها لابن خالتها واكتشفت أنه خانها مع بنت عمها ثم ولثاني مرة تمت خطوبتها على ابن صديق والدها واكتشفت أيضا أنه يخونها مع الكثير والكثير من البنات والسيدات المتزوجات هذا ولثالث مرة تخان وهي لا تشعر
أصيبت بحالة جنون وأنا عاصرت معها كل هذه الأمور إلى أن خرجت من الحالة التي أصابتها وأصبحت صديقا حميما لها معي الكثير من أسرارها وأسرار عائلتها