فهرس الكتاب
وجل. انتهى. وقد ورد في صحيح مسلم من حديث سبيعة الأسلمية: كانت تحت سعد بن خولة وهو في بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرا، فتوفي عنها في حجة الوداع، وهي حامل فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك رضي الله عنه رجل من بني عبد الدار فقال لها: مالي أراك متجملة؟ لعلك ترجين النكاح. إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزويج إن بدا لي. انتهى مختصرا.
فلا بأس من التزين ووضع القليل من المكياج للدخول على الخاطب والأولى تركه فإن الخاطب يريد أن يرى المخطوبة كما هي على طبيعتها وشكلها الحقيقي بدون تزين أو تصنع.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الميل إلى الارتباط بشخص آخر هل هو محرم
تاريخ 04 ذو القعدة 1425 / 16-12-2004
السؤال
أنا فتاة جامعية في العشرين من عمري، كنت قبل التزامي قد تعرفت على شاب ولكن لم يكن هناك أي علاقة لا من قريب أو بعيد ولكن بعد ذلك أصبحت العلاقة في حدود السلام، وما إلى ذلك والمحادثة الكتابية عن طريق الإنترنت، وعرفت بعد ذلك أنه يريد الارتباط بي ولكني أخبرته بعدم التحدث في أمور كهذه إلا في حالة القدرة على الارتباط، وانتهينا تماما عن التحدث في مثل تلك الأمور، ولكني كنت قد بدأت أن ألتزم وعندما شعرت بأن الأمور سوف تتطور أنهيت كل وسيلة للحوار سواء المحادثة الكتابية عن طريق الإنترنت أو حتى السلام في الجامعة، وأنا الآن منتقبة الحمد لله ولا يوجد أي قنوات اتصال من أي نوع، ولكني لازلت أجد شيئًا في نفسي وهو أيضًا أظنه كذلك وهو أيضا قد التزم بعد هذه الأحداث، وأريد أن أسأل هل ما أجده في نفسي تجاه هذا الشاب أمر محرم ويجب أن أنهي أي شعور بالرغبة في الارتباط به وأخبره أن ينهي أي رغبة بداخله في الارتباط بي، أم أن ذلك أمر غير محرم ومن الممكن أن يبقى الحال كما هو عليه دون أي تفكير محرم أو خيالات وطول أمل ولا أي نوع من أنواع الاتصال إلى أن تكون هناك الفرصة للارتباط بشكل رسمي، أم أن ذلك مكروه وليس محرما ولكن يجب الابتعاد عنه؟ وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أعظم نعمة ينعم الله سبحانه بها على الإنسان هي نعمة الهداية والالتزام بدينه، فهي والله نعمة لا يجد الإنسان أثرها وحسن عاقبتها في الآخرة وبعد الموت فحسب، بل إنه يجد أثرها في حياته الدنيا، فما الذي عصم هذه الفتاة بعد الله سبحانه من